فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 381

( القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة رجل علم الحق وقضى به فهو في الجنة ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار ( ورجل علم الحق وقضى بخلافه فهو في النار ( فهذان القسمان كما قال ( من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ومن قال في القرآن برأيه فأخطأ فليتبوأ مقعدة من النار (

وكل من حكم بين إثنين فهو قاض سواء كان صاحب حرب او متولى ديوان أو منتصبا للإحتساب بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى الذي يحكم بين الصبيان في الخطوط فإن الصحابة كانوا يعدونه من الحكام ولما كان الحكام مأمورين بالعدل والعلم وكان المفروض إنما هو بما يبلغه جهد الرجل قال النبى صلى الله عليه وسلم ( إذا إجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا إجتهد فأخطأ فله أجر (

( فصل

فلما ذكر في أول الحديث ما أوجبه من العدل وحرمه من الظلم على نفسه وعلى عباده ذكر بعد ذلك إحسانه إلى عباده مع غناه عنهم وفقرهم إليه وأنهم لا يقدرون على جلب منفعة لأنفسهم ولا دفع مضرة إلا أن يكون هو الميسر لذلك وأمر العباد أن يسألوه ذلك وأخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت