فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 381

عليك ونحو ذلك مما يقتضى إقتران الفعلين والتعاوض من الطرفين كما لو قال لسيده إعتقنى ولك على ألف أو قالت المرأة لزوجها طلقنى ولك ألف أو إخلعنى ولك الف فإن ذلك بمنزلة قولها بألف أو على ألف

وكذلك أيضا لو قال أنت حر وعليك الف أو أنت طالق وعليك الف فإنه كقوله على ألف أو بالف عند جمهور الفقهاء والفرق بينهما قول شاذ ويقول أحد المتعاوضين للآخر أعطيك هذا وآخذ هذا ونحو ذلك من العبارات فيقول الآخر نعم وإن لم يكن أحدهما هو السبب للآخر دون العكس فقوله ( وإتقوا الله ويعلمكم الله ( قد يكون من هذا الباب فكل من تعليم الرب وتقوى العبد يقارب الآخر ويلازمه ويقتضيه فمتى علمه الله العلم النافع إقترن به التقوى بحسب ذلك ومتى اتقاه زاده من العلم وهلم جرا

( فصل

وأما قوله ( يا عبادى كلكم جائع إلا من أطعمته فإستطعمونى أطعمكم وكلكم عار إلا من كسوته فإستكسونى أكسكم ( فيقتضي أصلين عظيمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت