فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 381

والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ( فليس من فعل شيئا أمر به وترك ما أمر به من التوكل بأعظم ذنبا ممن فعل توكلا أمر به وترك فعل ما أمر به من السبب إذ كلاهما مخل ببعض ما وجب عليه وهما مع إشتراكهما في جنس الذنب فقد يكون هذا ألوم وقد يكون الآخر مع أن التوكل في الحقيقة من جملة الأسباب

وقد روى أبو داود في سننه أن النبى قضى بين رجلين فقال المقضى عليه حسبى الله ونعم الوكيل فقال النبى ( إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فإن غلبك أمر فقل حسبى الله ونعم الوكيل (

وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى أنه قال ( المؤمن القوى خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل خير إحرص على ما ينفعك وإستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أنى فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ( ففى قوله صلى الله عليه وسلم ( إحرص على ما ينفعك وإستعن بالله ولا تعجز ( أمر بالتسبب المأمور به وهو الحرص على المنافع وأمر مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت