فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 381

لله وهو محسن وإتبع ملة إبراهيم حنيفا ( وقوله ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد إستمسك بالعروة الوثقى ( فإن إسلام الوجه لله يتضمن إخلاص العمل لله والإحسان هو إحسان العمل لله وهو فعل ما أمر به فيه كما قال تعالى ( إنا لا نضيع أجر من احسن عملا ( فإن الإساءة في العمل الصالح تتضمن الإستهانة بالأمر به والإستهانة بنفس العمل والإستهانة بما وعده الله من الثواب فإذا اخلص العبد دينه لله وأحسن العمل له كان ممن أسلم وجهه لله وهو محسن فكان من الذين لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

( فصل (

لفظ ( النية ( في كلام العرب من جنس لفظ القصد والإرادة ونحو ذلك تقول العرب نواك الله بخير أى أرادك بخير ويقولون نوى منوية وهو المكان الذى ينويه يسمونه نوى كما يقولون قبض بمعنى مقبوض والنية يعبر بها عن نوع من إرادة ويعبر بها عن نفس المراد كقول العرب هذه نيتى يعنى هذه البقعة هي التى نويت إتيانها ويقولون نيته قريبة أو بعيدة أى البقعة التى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت