فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 381

النوعين فإنه فرق بين من يريد الله ورسوله وبين من يريد دنيا أو أمرأة ففرق بين معمول له ومعمول له ولم يفرق بين عمل وعمل

وقد ذكر الله تعالى الإخلاص في كتابه في غير موضع كقوله تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ( وقوله ( فإعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص ( وقوله ( قل الله أعبد مخلصا له دينى ( وغير ذلك من الآيات وإخلاص الدين هو أصل دين الإسلام ولذلك ذم الرياء في مثل قوله ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ( وقوله ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ( وقال تعالى ( كالذى ينفق ماله رئاء الناس ( الآية وقوله تعالى ( الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ( الآية

( فصل (

وقد إتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة والصيام والحج لا تصح الا بنية

وتنازعوا في الطهارة مثل من يكون عليه جنابة فينساها ويغتسل للنظافة فقال مالك والشافعى وأحمد النية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت