فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بشفاعة ولا غيرها والحزب الثانى وافقوا أهل السنة على أنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد ثم ظنوا أن هذا لا يكون إلا مع وجود كمال الإيمان لإعتقادهم ان الإيمان لا يتبعض فقالوا كل فاسق فهو كامل الإيمان وإيمان الخلق متماثل لا متفاضل وإنما التفاضل في غير الإيمان من الأعمال وقالوا الأعمال ليست من الإيمان لأن الله فرق بين الإيمان والأعمال في كتابه ثم قال الفقهاء المعتبرون من أهل هذا القول إن الإيمان هو تصديق اللسان وقول القلب وهذا المنقول عن حماد بن أبى سليمان ومن وافقه كأبى حنيفة وغيره وقال جهم والصالحى ومن وافقهما من أهل الكلام كأبى الحسن وغيره أنه مجرد تصديق القلب
وفصل الخطاب في هذا الباب أن إسم الإيمان قد يذكر مجردا وقد يذكر مقرونا بالعمل أو بالإسلام فإذا ذكر مجردا تناول الأعمال كما في الصحيحين ( الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ( وفيهما انه قال لوفد عبدالقيس ( آمركم بالإيمان بالله أتدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم ( وإذا ذكر مع الإسلام كما في حديث جبريل أنه سأل النبى عن