فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 381

يبيح القتال كالشافعى قال الكفر وحدة علة والكفر بعد الإسلام علة أخرى وليس هذا موضع بسط هذه الأمور وإنما ننبه عليها

والمقصود أن لفظ الإيمان تختلف دلالته بالإطلاق والإقتران فإذا ذكر مع العمل أريد به اصل الإيمان المقتضى للعمل وإذا ذكر وحده دخل فيه لوازم ذلك الأصل

وكذلك إذا ذكر بدون الإسلام كان الإسلام جزءا منه وكان كل مسلم مؤمنا فإذا ذكر لفظ الإسلام مع الإيمان تميز أحدهما عن الآخر كما في حديث جبريل وكما في قوله تعالى ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ( ولهذا نظائر كلفظ المعروف والمنكر والعدل والإحسان وغير ذلك ففي قوله { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر } يدخل في لفظ المعروف كل مأمور به وفى لفظ المنكر كل منهى عنه وفى قوله تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر جعل الفحشاء غير المنكر وقوله ( ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ( جعل الفحشاء والبغى غير المنكر وإذا قيل هذا من باب عطف الخاص على العام والعام على الخاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت