فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يبيح القتال كالشافعى قال الكفر وحدة علة والكفر بعد الإسلام علة أخرى وليس هذا موضع بسط هذه الأمور وإنما ننبه عليها
والمقصود أن لفظ الإيمان تختلف دلالته بالإطلاق والإقتران فإذا ذكر مع العمل أريد به اصل الإيمان المقتضى للعمل وإذا ذكر وحده دخل فيه لوازم ذلك الأصل
وكذلك إذا ذكر بدون الإسلام كان الإسلام جزءا منه وكان كل مسلم مؤمنا فإذا ذكر لفظ الإسلام مع الإيمان تميز أحدهما عن الآخر كما في حديث جبريل وكما في قوله تعالى ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ( ولهذا نظائر كلفظ المعروف والمنكر والعدل والإحسان وغير ذلك ففي قوله { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر } يدخل في لفظ المعروف كل مأمور به وفى لفظ المنكر كل منهى عنه وفى قوله تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر جعل الفحشاء غير المنكر وقوله ( ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ( جعل الفحشاء والبغى غير المنكر وإذا قيل هذا من باب عطف الخاص على العام والعام على الخاص