فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 381

بلفظها ولما إقترن بذلك من الدلالة على المشار إليه والظاهر المفسر للمضمر

وأحسن من ذلك أن قوله حدثنى أن فلانا قال وأخبرنى أن فلانا قال في العرض أحسن من أن يقول أخبرنا فلان قال أخبرنا وحدثنا فلان قال حدثنا كما أن هذا هو الذى يقال في الشهادة فيقول أشهد أن فلان بن فلان أقر وأنه حكم وأنه وقف كما فرق طائفة من الحفاظ بين الإجازة وغيرها فيقولون فيها أنا فلان أن فلانا حدثهم بخلاف السماع

وقد إعتقد طائفة أنه لا فرق بينهما بل ربما رجحوا ( أن ( لأنهم زعموا فيها توكيدا وليس كما توهموا فإن ( أن ( المفتوحة وما في خبرها بمنزلة المصدر فإذا قال حدثنى أنه قال فهو في التقدير حدثنى بقوله ولهذا إتفق النحاة على أن ( إن ( المكسورة تكون في موضع الجمل والمفتوحة في موضع المفردات فقوله ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلى في المحراب أن الله يبشرك ( على قراءة الفتح في تقدير قوله فنادته ببشارته وهو ذكر لمعنى ما نادته به وليس فيه ذكر اللفظ ومن قرأ ( إن الله ( فقد حكى لفظه وكذلك الفرق بين قوله أول ما أقول أحمد الله وأول ما أقول إنى أحمد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت