فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الخطاب ولو لم يكاتب أحدا بل كتب بخطه فقراءة الخط كسماع اللفظ وهو الذى يسمونه ( وجادة ( وقد تقدم أن المحدث لم يحدث بهذا ولم يرده وإن كان قد قاله وكتبه فليس كل ما يقوله المرء ويكتبه يرى أن يحدث به ويخبر به غيره أو أنه يؤخذ عنه
( الرابع ( الإجازة فإذا كانت لشيء معين قد عرفه المجيز فهي كالمناولة وهى عرض العرض فإن العارض تكلم بالمعروض مفصلا فقال الشيخ نعم والمستجيز قال أجزت لى أن أحدث بما في هذا الكتاب فقال المجيز نعم فالفرق بينهما من جهة كونه في العرض سمع الحديث كله وهنا سمع لفظا يدل عليه وقد علم مضمون اللفظ برؤية ما في الكتاب ونحو ذلك وهذه الإجازة تحديث وإخبار وما روى عن بعض السلف المدنيين وغيرهم من أنهم كانوا يقولون الإجازة كالسماع وأنهم قالوا حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحد فإنما أرادوا والله أعلم هذه الإجازة مثل من جاء إلى مالك فقال هذا الموطأ أجزه لى فاجازه له
فأماالمطلقة في المجاز فهي شبه المطلقة في المجاز له فإنه إذا قال أجزت لك ما صح عندك من أحاديثى صارت الرواية بذلك موقوفة على أن يعلم أن ذلك من حديثه فإن علم ذلك من جهته إستغنى عن الإجازة وإن عرف ذلك من جهة غيره فذلك الغير هو الذى حدثه به عنه