مصنف ابن أبي شيبة
(ج 4 / ص 209) عن موسى بن أبي الفرات قال: قال طاوس: إني لأعدها غنيمة أن أطوف بالبيت أسبوعا لا يكلمني أحد.
(ج 4 / ص 214) عن ابن عمر قال: كنا نكون بالخليج من البحر بالجحفة ، فنتنامس فيه وعمر ينظر إلينا ، فما يعيب ذلك علينا ونحن محرمون.
(ج 4 / ص 218) عن الزبرقان قال: كنا بمكة فأردنا أن نأتي المدينة فذكرنا ذلك لسعيد بن جبير ، فقال: لطواف واحد بهذا البيت أحب إلي من إتيان ثمان مرات.
(ج 4 / ص 232) عن عطاء وطاوس ومجاهد أنهم كرهوا العمرة بعد الحج ، ثالوا: لا يجزي ولا هي ، وقالوا: الطواف بالبيت والصلاة أفضل.
(ج 4 / ص 234) عن صدقة بن يسار قال: سمعت ابن عمر يقول: العمرة في العشر أحب إلى من العمرة بعد الحج.
(ج 4 / ص 242) عن الأسود قال: كان أبو جعفر لا يرى بالطعام فيه الزعفران بأسا.
(ج 4 / ص 244) سئل عكرمة بن خالد المخزومي عن الرجل يرى القملة في ثوبه قال: يأخذها أخذا رفيقا ويضعها على الأرض ولا يقلع.
(ج 4 / ص 250) قال جابر بن زيد: الصوم والصلاة لا يجهدان المال والصدقة تجهد المال ولا تجهد البدن وإني لا أعلم شيئا للمال والبدن من هدي الرعة يعني الحج.
(ج 4 / ص 251) عن الشعبي قال: جاء أمضى حرانة فقال: إني قد تهيأت للخروج ولي جيران محتاجون متعففون فما ترى إلى جعل كراي وجهازي فيهم أو أمضي لوجهي للحج ؟ فقال: والله إن الصدقة يعظم أجرها وما تعدل عندي موقف من المواقف .
(ج 4 / ص 251) عن حسين بن علي قال: لان أقوت أهل بيت بالمدينة صاعا كل يوم أو كل يوم صاعين شهرا أحب إلي من حجة في إثر حجة.
(ج 4 / ص 251) عن الضحاك قال: ما على الناس بعد الفريضة أحب إلي من إطعام مسكين.