الصفحة 19 من 33

عن عبد الله بن عمرو قال: إن الحرم محرم في السماوات السبع مقداره من الارض ، وإن البيت المقدس في السموات السبع مقداره من الارض. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 353)

عن عبد الله بن عمرو أنه كان له فسطاطان أحدهما في الحرم والآخر في الحل ، فإذا أراد أن يصلي صلى في الذي في الحرم وإذا كانت له الحاجة إلى أهله جاء إلى الذي في الحل فقيل له في ذلك فقال: إن مكة مكة.

مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 353)

عن عكرمة قال: قلت له: ما ، لا ينفر صيدها ؟ قال: تحوله من الظل والشمس وتنزل مكانه. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 353)

عن مجاهد قال: لما أجمع ابن الزبير على هدمها خرجنا إلى منى ثلاثا ننتظر العذاب. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 354)

عن يعلى بن عطاء قال: كنت آخذ بلجام دابة عبد الله بن عمر فقال: كيف أنتم إذا هدمتم هذا البيت فلم تدعوا حجرا على حجر ؟ قالوا: ونحن على الاسلام ؟ قال: ونحن على الاسلام ، قال: ثم ماذا ؟ قال: ثم يبنى أحسن ما كان ، فإذا رأيت مكة قد لعجت [ لطائم ] ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الامر قد أظلك. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 356)

عن عبد الله بن عثمان قال: سمعت مجاهدا وسعيد بن جبير يقولان: كنا نرى عبد الله إذا رمى الجمرة يرفع يديه حتى يساوي رأسه ويرى بياض إبطيه ، وكان حصاه مثل بندقة الحادرة. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 356)

عن ابن عباس يقولون: ترفع الايدي عند الجمرتين. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 357)

ن أبي مالك قال: موضع البيت مكة وما سوى ذلك بكة. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 357)

عن أبي مجلز أن جبرئيل أتى بإبراهيم عرفات ، فقال: عرفت ؟ قال: نعم ، قال: فمن ثم سميت عرفات. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 358)

عن ابن عباس قال: كنا نسمي زمزم شباعة ، ونزعم أنها نعم العون على العيال. سنن الترمذي - (ج 3 / ص 420)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت