الصفحة 4 من 12

المبحث الثاني: تأريخ تدوين الأناجيل

معرفة تأريخ تدوين الأناجيل من الأهمية بمكان، حيث أن معرفتها يبيّن مدى مصداقيتها، ونعرض في هذا المبحث شيئًا مما ذكر في تأريخ تدوين تلك الأناجيل.

1.إنجيل متّى:

هناك خلاف في تاريخ تدوين هذا الإنجيل، فيقال: إنه قد كتب قبل خراب أورشليم، وذهب بعض القدماء إلى أنه كتب في السنة الثامنة بعد الصعود، ويظن البعض أنه قد كتب بين سنة60 وسنة 65م.

ولانعدام المصدر الموثوق به، فإنهم لا يستطيعون الجزم والقطع بتاريخ التدوين.

ومن الخلافات الكثيرة التي ذكرت في تاريخ تدوين هذا الإنجيل ــ مثلًا ــ: (مايراه ابن البطريق: أن انجيل(متّى) دوّن في عهد (قلوديوس) قيصر الرومان من غير تعيين السنة.

ويقول جرجس زوين اللبناني: أن (متّى) كتب بشارته في أورشليم سنة 39م [1] .

ويقول الدكتور بوست: لابد أن يكون هذا الإنجيل قد كتب قبل خراب أورشليم) [2] .

(ويقول هورن: ألف الإنجيل الأول سنة 37 أو سنة 38 أو سنة 41 أو سنة 43 أو سنة 48 أو سنة 61 أو سنة 62 أو سنة 63 أو سنة 64 من الميلاد) [3] .

ويرجح بعضهم كتابته سنة 60 أو 66 [4] .

وفي مقابل هذه الآراء يذهب البعض إلى أن تاريخ كتابة هذا الإنجيل كان بين 85 إلى 105م [5] .

(1) التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة: (28) .

(2) المرجع السابق: (30:28) .

(3) محاضرات في النصرانية: (48) .

(4) الأجوبة الفاخرة: (103) ، حاشية رقم: (173) .

(5) مناظرة بين الإسلام والنصرانية: (40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت