كان لابد من العناية به، فالتثليث هو شعار النصرانية وأساس التباين بينها وبين ديانة التوحيد) [1] .
ومما جاء في هذا الإنجيل: (أما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمة) [2] .
ويمتد الخلاف حول تدوين الأناجيل إلى هذا الإنجيل، فقد اختلف في تاريخ تدوينه على أقوال:
1)فالدكتور بوست يرجح أنه كتب سنة 95 أو سنة 98 وقيل سنة 96.
2)ويقول هورن في تاريخ تدوين ذلك الإنجيل: ألف الإنجيل الرابع سنة 68 أو سنة 69 أو سنة 70 أو سنة 89 أو سنة 98 من الميلاد [3] . [4]
3)أنه كتب بين سنة 80 و90م [5] .
أما لغة التدوين لهذا الإنجيل فقد اتفق على أنها كانت باليونانية [6] .
مما لاشك فيه لدينا ــ نحن المسلمين ــ أن الإنجيل الموجود الآن ليس هو الإنجيل الذي نزل على عيسى ــ عليه السلام ــ بل هو محرّف زيادةً ونقصانًا.
يقول الشيخ رحمة الله الهندي: (والتحريف قسمان: لفظي ومعنوي، ولانزاع بيننا وبين المسيحيين في القسم الثاني(أي التحريف المعنوي) ، لأنهم كلهم يسلّمون صدوره عن اليهود في العهد العتيق في تفسير الآيات.
(1) بحوث في مقارنة الأديان: (239:238) .
(2) يوحنا: (31:20) نقلًا عن: التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة: (40) .
(3) محاضرات في النصرانية: (57) .
(4) حول تاريخ التدوين، انظر: دراسة في الأناجيل الأربعة والتوراة: (23) ومابعدها.
(5) الأجوبة الفاخرة: (106) ، حاشية رقم: (179) .
(6) التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة: (45) .