كثيرًا ما نرى بعض العلماء يطلقون على بعض الكلمات أنها من الأضداد، بمعنى أنها تطلق على المعنى وضده، كما هو الحال في كلمة"القُرء"حيث تطلق على كل من الطهر والحيض، ونجد عند الراغب تعليلًا لذلك حينما يقول:"والقُرءُ - في الحقيقة: اسم للدخول في الحيض عن طهر ولما كان اسمًا جامعًا للأمرين: الطهر والحيض المتعقب له، أطلِق على كل واحد منهما، لأن كل اسمٍ موضوع لمعنيين معًا يطلق على كل واحد منهما إذا انفرد، كالمائدة: للخوان وللطعام، ثم قد يسمى كل واحد منهما بانفراده به، وليس القرء اسمًا للطهر مجردًا، ولا للحيض مجردًا بدلالة أن الطاهر التي لم"