ختم الآية (1) : { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ } [التوبة: 133-144] ، فأخذني ما يأخذ الولد للوالدة مَنْ الرقة، فذلك الَّذِي أبكاني )) (2) .
قوله - عز وجل -: { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً …الآية } - [التوبة: 122] .
قال ابن عباس في رواية الكلبي (3) : لما أنزل الله تعالى عيوب المنافقين لتخلفهم عن الجهاد ، قال المؤمنون: والله لا نتخلف عن غزوة يغزوها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا سرية أبدًا ، فلما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسرايا إلى العدو، نفر المسلمون كافة (4) وتركوا رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - وحده بالمدينة ، فأنزل الله تعالى هذه الآية (5) .
سورة يونس
قوله - عز وجل -: { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ …الآية - } [يونس: 2] .
قال ابن عباس (6) : لما بعث الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسولًا ، أنكرت عَلَيْهِ (7)
(1) مكان هَذِهِ الجملة في ( س ) و ( ه) : تكملة الآية .
(2) قال الحاكم في المستدرك 2/336: (( صحيح على شرطهما ولم يخرجاه هكذا بهذه السياقة ،إنما خرج مسلم حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن ابي هريرة فيه مختصرًا ) )، وقال الذهبي: (( أيوب بن هانئ ضعفه ابن مَعِيْنٍ ) ).
(3) تفسير البغوي 3/136.
(4) في ( ص ) : (( جميعًا ) ).
(5) راجع الأقوال الأخرى في تفسير الطبري 24/566-570 ، والخازن 3/136 ، والدر المنثور 3/292-293 .
(6) انظر: تفسير الطبري 11/ 81 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6/1922 (10193) ، وتفسير القرطبي 4/3145 ، والخازن 3/ 173 ، وتفسير ابن كثير 2/ 553 ، والدر المنثور 4/340 ، وزاد السيوطي نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه .
(7) سقطت من ( ب ) و ( ص ) .