قال مالك بن دينار: سألت أنس بن مالك عن هذه الآية فيمن نزلت ؟ فَقَالَ: كَانَ أناس مِنْ أصحاب رَسُوْل الله- صلى الله عليه وسلم - يصلون مِنْ صلاة (1) المغرب إِلَى صلاة العشاء الآخرة ، فأنزل الله تَعَالَى فيهم هَذِهِ الآية (2) .
(342) أخبرنا أبو إسحاق المقرئ ، قَالَ: أخبرني الْحُسَيْن (3) بن مُحَمّد الدينوري ، قَالَ: حَدَّثَنَا موسى بن مُحَمّد (4) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن (5) بن علويه ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عيسى ، قَالَ: حَدَّثَنَا المسيب ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قَالَ (6) : فينا نزلت معاشر الأنصار { تَتَجَافَى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ ... الآية } [السجدة: 16] كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء الآخرة (7) مَعَ النَّبْيّ - صلى الله عليه وسلم - .
وقال الحسن ومجاهد: نزلت في المتهجدين الذين يقومون الليل إلى الصَّلاَة (8) .
(1) لَمْ ترد في ( ص ) .
(2) أخرجه الطبري فِي تفسيره 21/100 ، وذكره البغوي في تفسيره 3/597 (1658) ، وأخرجه الترمذي (3196) ، وفي علله الكبير (657) ، والطبري في تفسيره 21/101 بسند صحيح مِنْ طريق يَحْيَى بن سعيد ، عن أنس بن مالك: (( أن هَذِهِ الآية (تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ( نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة ) ).
(3) في ( ص ) : (( الحسن ) ).
(4) في ( ص ) : (( أحْمَد ) ).
(5) في ( ب ) : (( الحسن ) ).
(6) ذكره البغوي في تفسيره 3/597 (1657) ، والخازن 5/224 ، والسيوطي في الدر المنثور 6/546 ، ونسبه لابن مردويه.
(7) لَمْ ترد في ( ب ) و ( ص ) .
(8) أثر الحسن:أخرجه الطبري في تفسيره 21/101 ،وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/548 ، وزاد نسبته لابن نصر .
وأثر مجاهد: أخرجه مجاهد في تفسيره 510 ، والطبري في تفسيره 21/101.