فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 1038

مقاومة العولمة التي تريد أن تفرض الميلادي والاحتفال بالعام الميلادي على الجميع ، لابد من تعويم الأوقات الفاضلة للطاعات والعبادات هذه بالتقويم الهجري القمري ، وخصوصًا الجاليات الإسلامية المقيمة في الخارج ، أن يعلموا أولادهم هذا التقويم يجب أن لا يكون عائقًا بينه وبين الاتصال بالعالم ، لأننا يمكن أن نستعمل التواريخ المختلفة في حال الحاجة مع تمسكنا بالأصل وبقاءنا على التاريخ القمري يعني هو الأساس ، وذلك عند الحاجة ، بورصات عالمية نستعمل الميلادي ، حجوزات طيران عالمية ، نستعمل الميلادي ، في أشياء فرضت علينا فرضًا ، ولذلك نحن يعني مضطرون لاستعمالها عند الحاجة ، لكن إذا ما في حاجة ليش نستعملها ، ممكن ترى بعض يعني تسليم الرواتب صحيح في توفير إحدى عشر يوم لكن المعتز بدينه من أصحاب الشركات والمؤسسات يعتمد التاريخ الهجري ، ويخلي الناس تفرح إذا جاء أول الشهر القمري ، لأن هذا وقت أخذ الرواتب ، التاريخ الهجري دليل على استقلال شخصيتنا ، فلابد أن نتمسك به ، وبما أن هو التاريخ المنضبط ، الإلهي من عند رب العالمين ، فإن من مسئوليتنا أن نعممه ، وأن نكون يعني دائمًا نستعمله ، يعني في الألواح ، في الفصول الدراسية مثلًا ، المدرسون مثلًا عمال المطابع ، كل واحد عنده مطبعة مثلًا ، قضية الآن التقارير تطبع في رقم كبير ورقم صغير ، في نفس المربع ففين الكبير من الصغير ، نحتاج أن نعرف مثل التقرير الميلادي ، لكن الرقم الكبير هو الأساس تدخل المربع اليوم ، والصغير هو الفرع ، أو الآخر يعني فمن هو الآخر ، هذه مهمة ، حط الرقم الكبير هو المجدي ، هو التقويم القمري ، تبغى تحط الاثنين حط الاثنين في حاجة تدعوا لهذا لكن الأساس ما هو الاعتزاز بالتقويم القمري نعم .

المقدم:

جميل شكر الله لكم فضيلة الشيخ ، ونلتقي وإياكم بإذن الله تعالى في حلقة قادمة وجزاكم الله خير شكرًا يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت