طبعًا هذه قضية أنت ومالك لأبيك حديث صحيح ما في شك ، والأب إذا احتاج يأخذ من مال ولده ، لكن في ضوابط ، يعني مثلًا يجوز للأب أن يأخذ دون أن يضر بالولد ، ما يجوز يأخذ ما يتعلق بالولد ، يقول هات سيارتك وروح مشي، هات بيتك واسكن في الشارع ، ثانيًا: ما يجوز يأخذ من ولد يعطي ولد آخر ، لأن هذا يوغر صدور الإخوة بعضهم على بعض ، كذلك ، إذا كان الأب محتاج والولد لا يتضرر فلا شك في جواز أخذ الأب من مال الولد ، بدون إذنه ، إذا كان الأب محتاج ، والابن لا يتضرر ، فيجوز للأب أن يأخذ من مال ابنه نعم .
المقدم:
وهذا كذلك الموظفات والفتيات المدرسات مثلًا ؟
الشيخ محمد:
أيوه لكن القضية إن بعض الناس يعني مثلًا ما هو محتاج ، والولد يتضرر قد يكون مثلًا هو الآن يجمع مالًا للزواج ، يجمع مالًا لبناء بيت فهذه الأخذة عطلت الولد ، بدون حاجة لها ، ما في حاجة للأب ، فمثل هذا أضر بغيره دون مصلحةٍ له بس أحيانًا يثبت الولاء يقول إيه أنا إنتوا يعني أنا ما اعتبر نفسي إنكم معترفين بأبوتي إلا إذا أعطيتموني المبلغ الفلاني يا ابن الحلال خلاص إذا قبلوا رأسك وسلموا عليك إنت أبوهم خلاص مو لازم يعطوك فلوس لكي يبدوا ولاءهم لك ، إنت مرة ما أنت محتاج غني ، هذا يبغى يتزوج ،وهذا يبني بيت، ليش تضغط عليهم ، ليش تحرجهم ، يعني البعض الآباء يستخدم أسلوب يعني سيادة .
فيه يعني إضرار بالولد إحراج للولد ، يقع له في الضيق يضايق هو يمكن متزوج عنده أولاد ، عنده زوجة ، لهم مصاريف ، فيعطل مصالح الولد في سبيل إيش ، إنت لا زلت ابني آخذ من مالك ما أشاء ، طيب بس يعني افعلها عند حاجتك ، بدون ضرر عليه ، نعم .
المقدم:
البحث عن الفتاوى يا شيخ المتعلقة بالمعاملات المالية ، أو التورق أو إلى آخره في سبيل الحصول على تسهيلات ؟
الشيخ محمد: