طبعًا بعض الناس يعمدون إلى صياغة عقود توافق مصالحهم ، ويجعلون فيها نقاط دقيقة ثغرات معينة ، عن طريق المحامي المعين على التحايل بحيث أنه إذا وجد العقد ماشي في غير مصلحته انسحب عن طريق البوابة الخلفية، والثغرة التي تركها ، ويقول هو ما انتبه لها بكيفه ، لا هي المسألة ما هي خداع يعني الآن نأكل أموال الناس بالخداع وهو ما انتبه لها ، وأنها مشيت عليه ، يعني صار الآن هذا مبيحًا لأكل ماله ، ولذلك فإن بعض الناس إذا مشوا في عقد ثم لما رأوا إنه ليس من مصلحتهم قال لا هذا فيه ثغرات تبطل العقد ، الآن طلع الثغرة، ولذلك إيوه لما احتاج ، ولذلك يجب أن يحتكموا إلى صاحب دين وخبرة، في العقود ، ليخبرهم أولًا هل العقد هذا صحيح ، ولا باطل ، وإذا كان باطل ماذا يلزم ، طبعًا إذا كان صحيحًا يجب المضي فيه ، ولا يخرج إلا باتفاق الطرفين، وكذلك .
المقدم:
عفوًا يا شيخ كتابة العقود هذه فقط قاصرة على الدين حينما يكتب أو الآية الشرعية التي وردت في فقط الدين أو حتى في سائر المعاملات البعض يا شيخ يتحرج يقول هذا ابن عمي أو أخي أو والدي يعني من أقربائي ، فبالتالي يكون هناك اشياء بسيطة نكتبها ، هل كتابة العقد فقط في الدين أو في جميع المعاملات تنسحب عليها ؟
الشيخ محمد: