فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1038

الأقارب نوعًا ما يأمن ، لكن الفساد إذا انتشر في المجتمع ، طال القريب والبعيد ، والرحم والغريب ، ولذلك نحن يجب أن نقف عن القضية هذه ، ونبدأ نميز يعني هذا الفساد ، أو هذا الشر مثلًا ، كيف نعالجه ، يعني ما هو موقفنا منه ، لابد أن هناك سعي في تدارك الأوضاع ، لأن القضية موجودة يعني ما في عائلة تقول والله هؤلاء ما فيهم ولا واحد عنده شقة ، يعني لا أعمام ولا أخوال ، ولا أولاد عم ، ولا أولاد خال ولا إخوة ولا أخوات ولا أولاد إخوة ، ولا أولاد أخوات ، لا هو الآن فيه انتشار النتيجة إما من هذا ، أو من هذا أينعم .

المقدم:

يا شيخ محمد مما يزيد الأمر تعقيدًا والله أعلم أن القيم والمستوى التمسك بالدين يختلف من عائلة إلى أخرى فتجد ربما مثلًا هذا خاله مثلًا عنده عادي يروح يتفرج على المسلسلات التي يقولون عنها بريئة يعني التي هي في القنوات العادية إن صح التعبير ، فهو لا يرى أن هذا انحراف حتى أصبحت كلمة العري الآن أنها العري الرديء جدًا أما الأشياء التي تظهر في التلفيزيون العادي أحيانًا ، مما هو يخالف الشريعة لا شك فيعني يعتبر أمر عادي ، أظن أن هذا مما يزيد الأمر تعقيد أليس كذلك ؟

الشيخ محمد:

بلى ؛ لأن الشر والفتن يرقق بعضها بعضًا ، فيأتي مثلًا أول مثلًا ما حدث شيء من التبرج كشف مثلًا الوجه ، فالاستنكار وثم مقدمة الشعر ، ثم حسر عن الشعر كله ، ثم تحسر عن ذراعيها ، ثم إلى الكتف ، ثم وهكذا ، والمشكلة ، أن كل وضع من هذه الأوضاع غير الشرعية المخالفة للدين ، يقارن بما هو أسوأ منه ، فإذا قلت كذا ، قال احمد ربك فيه كذا كذا يعني ، إلى أن تنتهي العملية المقارنة ، بالفواحش وخلاص العورات المغلظة ، طيب نحن الآن إذا أردنا أن نصلح لابد أن ننكر كل هذا يعني من رأى منكم منكرًا فليغيره ، سواء كان منكرًا كبير بالنسبة إلى غيره ولا صغير .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت