طيب يا شيخ محمد الآن يكن هناك عائلة ، بعض الأقارب من هذه العائلة فيهم شيء من الانحراف ، سواء انحراف الفكري العقدي أو الانحراف السلوكي ، أو التقصير في العبادات ، ما هو الحل لهذه الحالة ، هل مثلًا المقاطعة هو الحل الأساسي ، أم أن هناك وسائل أخرى لحل الموضوع؟
الشيخ محمد:
طيب أمام الوضع الموجود هذا لابد من المواجهة بنشر الدعوة أولًا لأن الله -عز وجل- قال: ? وأنذر عشيرتك الأقربين ? والدعوة أول ما يبدأ فيها الواحد بين أقاربه فنحن نعرف أن طيب هنالك أنواع من الفساد والشر المنتشر ، طيب ما هو الحل المقاطعة ، يعني خلاص نقطع كل شيء طيب في أشياء صعب أن تقطعها علاقات أصهار وأرحام ، وزيارات وفي العيد ، وفي الإجازات ، وفي الأعراس ، وإذا اتصل ممكن تصير العلاقات أحيانًا بالاتصالات ، والاتصالات تدخل إلى قعر البيت ، اتصالات جوالات الجيل الثالث وبالصورة ، وفيه وسائل مختلفة ، فإذًا يعني ما هو الحل يعني أمام هذا الدعوة ، لابد أن ننشط في الدعوة على مستوى الأقارب ، لابد يكون لنا مثلا مجالس ، موضوعية ، مجالس شهرية ، يكون هناك اجتماعات للرجال ، اجتماعات للنساء برامج للأولاد ، لابد أن تكون مثلًا فيها تعليم علم شرعي ، وفيها مواعظ ، وفيها أخلاق وآداب تؤسس في بعض العوائل ، يعني وضعت لها دستورًا ، دستور العائلة ، كتبوا مثلًا بعض الشرعيين في العائلة ، أصحاب التخصصات الشرعية أو التربوية ، وضعوا دستور العائلة ، قالوا نجتمع نحن على أن يكون هذا الشيء بيننا نتعاهد عليه يعني نؤسسه في الأجيال التالية ، نحملهم عليه ، ويلتزم الجميع به ، ويوقع على الدستور ، يعني فيه عوائل يعني فعلت هذه الخطوة ، شعورًا منها إن لازم يكون لهذه العائلة استقلاليتها وشخصيتها الإسلامية ، وكيانها الشرعي ، وأخلاقها وقيمها إلى آخره ، الأمر الثالث ، لابد أن يكون هنالك غيرة ، لازم نؤسس قضية الغيرة ، لأن كثيرًا من المنكرات التي تحدث وتستشري