فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1038

أحيانًا العرف والله أعلم يا شيخ محمد بخبراتنا أنه المرأة الكبيرة قد يعني لا يتبادر إلى ذهنها مستجدات العصر والذي حصل في الأزمنة الأخيرة ، فتظن الناس على فطرهم التي كانوا عليها أيام أول فلعل الأخت الشابة يعني تتناصح مع المرأة الكبيرة في السن الاجتماعية ، فمثلًا توعيها حتى تكون الرسالة يعني من خلال هذه المرأة يعني ذات المكانة عند البقية ، أليس كذلك ؟

الشيخ محمد:

بلى لكن أقول الآن مع تقدم الزمن خلاص ترى الآن يتبوأ المكان يعني كبيرات السن يعرفن الوضع ومر عليهن أشياء كثيرة ، يعني يمكن الجيل السابق صح المرأة كبيرة السن بريئة ، وما تعرف كيف كثير من المصائب الموجودة في المجتمع ، لكن الآن لما اللي كانت شابة صارت الآن جدة خلاص دخلت في التيار ، يعني رأت أشياء كثيرة يعني ، الجيل القادم من الجدات ، اللي لهم مكانة اجتماعية بالحقيقة أكثر وعيًا ونضجًا من هذه الجهة ، فما يقال ، يعني لن نقول إنهن ليس عليهن اطلاع بهذا العموم ، صحيح يعني بعضهن عندهن براءة ما في مجارات لأشياء المجتمع السيئة هذه بعيدات عنها مشغولات بالعبادة والأذكار ، لكن أنا أظن الجميع صار عندهم إيش وعي في القضية ، نعود للموضوع يعني وجود صالحين وصالحات في الأقارب في العوائل يعني هذا شيء مهم جدًا ، القضية الأخرى يعني ما نجامل ، أحيانًا مثلًا يقول والله أنا خايفة هذا أخوي، وهذا ابن عمي ، وهذا كذا ، ما أبغى أزعله ، خايف يزعل مني ، نعم صحيح المكانة لكن في النهاية إذا تعارض مع الحق لابد من موقف واضح ، ?قل إن كان آباءكم وأبناءكم وأزواجكم وعشيرتكم ? ثم قال ?أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره? .

المقدم:

طيب يا شيخ محمد كون الإنسان يكون واضح ، هذا لا يتنافى مع كونه يكون زوج ، وإنسان يكون عنده أسلوب حسن بعيد عن الجلفة ، وبعيد عن المخاصمة ، وإنما القضية إن الإنسان يبين المواقف هذه بوضوح وأنه غير مقبول ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت