فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1038

الشيخ محمد:

ولذلك إذا تعدت المسألة وآلت إلى أنه يدخل إلى بيتك شرًا ، فهنا لابد من إيقافه عند حده، تقول له تعال يا فلان اجلس معي صحيح إنك أخي شقيقي إنت ابن عمي ، أو أنت يا فلانة كذا لكن ترى أنا ما إذا وصلت المسألة خط أحمر هذا لا يمكن أن أسمح به تدخل علي وعلى بيتي ، وعلى أولادي أشياء محرمة ، أو تعلم أولادي أنا ترى ما أرضى ، لا أسامحك في هذا أبدًا ، ولا يجوز أن تفعل هذا مع أولادك طبعًا أن تفعله مع أولادي ، فلابد أن يكون لنا مواقف صارمة الأفلام القنوات كذا في أثناء غيابي ، الآن ترى شوف الناس يجاملون ، وبعضهم يظن أنها ممكن تمشي يعني يمشيها عليك لكن إذا كان لك موقف حازم إذا أبديت الحزم كفيت شرًا كثيرًا ، ثم لابد أن نعتمد الدعوة على سياسة البدائل يعني نضخ بدائل مباحة وشرعية ، في الوسط هذا ، فيه بعض الأقارب ما زال عندهم سبحان الله نوع من الاجتماع ما زالوا مجتمعين في بيئة مثلًا بيت كبير ، أو عدة بيوت ، أو مثلًا شقق في عمارة ، وحتى في الصيف يذهبون معًا يحاولون أن يوجدوا لأولادهم بيئة واحدة فيها نوع من التقارب مبادئ العائلة الواحدة ، قضية مثلًا إنك تقول له يا أخي ليش القنوات السيئة عندك ، حط القنوات الطيبة واقتصر عليها ، ترى أنت مسئول عن أولادك وأهلك أولادي عندك ، ,أولادك عندي ، يعني يصير فيه نوع من التعامل من هذا الباب ، قضية مثلًا عدم الرضا بمنكرات الأفراح نحن الآن مقدمين على موسم أفراح وأعراس إلى آخره ، طيب هذه وليمة ، فيها منكرات إيش موقف الأقارب ، يعني هل نحن نرضى نذهب إلى مكان بالذات على مستوى النساء إيش يكون الموقف ، ابن قدامة -رحمه الله - يقول إذا دعي إلى وليمة فيها معصية كالزمر والعود ، فإن أمكنه الإنكار وإزالة المنكر لزمه الحضور والإنكار لأنه يؤدي فرضين إجابة أخيه المسلم وإزالة المنكر ، وإن لم يقدر على الإنكار لم يحضر وإن لم يعلم بالمنكر حتى حضر أزاله ، فإن لم يقدر انصرف ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت