يعني قواعد العلماء يبينوها في قضية التعامل مع المنكرات ، أقارب مثلًا في الولائم .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد قضية الأبناء بماذا توجه الآباء والأمهات في تنبيه أبناءهم حيال الأقارب؟
الشيخ محمد:
نقول يعني صلة الرحم ، نعلمهم صلة الرحم ، وليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها ، الذي إذا قطعت رحمه وصلها ، هذا يبين حق القريب ، لكن نبين له له أيضًا أن الله -عز وجل- أن الشرع فوق القريب ، وإذا تعارض حق القرابة مع الدين ، فعند ذلك مستعدين طبعًا أول نعظ ونذكر وننصح ، إذا ما تقبل ، مستعدين نقطع ونقاطع ، وتكون الصلة من بعيد اتصال رسالة جوال ، هدية سلام أما يدخل بيتي وأدخل بيته لا ، يعني يمكن تصل القضية إلى درجة خلاص أمتنع تمامًا ، عن دخول بيته ، لأنه ما يبغى يغير المنكرات ، وأمنعه من دخول بيتي لأنه سيجلب معه منكرات ولذلك المسألة خلاص ممكن تصل إلى حدود تباعد معين خلاص ، تباعد معين لكن لا أقطع الصلة تمامًا يبقى أني أمر عليه في العيد وكذا ، والهجر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ، المقصود به زجر المهجور وتأديبه ، ورجوعه عن المنكر ، فإذا كان سيفيده هذا الهجر ، فعلناه ، ويعتبر هذا من الواجب الشرعي نحوه ، وفي النهاية هو يعني من لحمنا ودمنا ، يعني لي قرابة أصلهم ويقطعونني ، وأحنوا عنهم ويسيئون إلي ، وأصفح عنهم لكن كما قال ذلك الشاعر يعاتبني في الدين قومي وإنما ديوني في أشياء تكسبهم حمدًا ، وإن الذي بيني وبين بني أبي وبني عمي مختلف جدًا ، إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم ، وإن هدموا مجدي ، بنيت لهم مجدًا ، وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم ، وإن هم هووا غيي ، هويت لهم رشدًا ، وليسوا إلى نصري سراعًا وإن هموا دعوني إلى نصر أتيتهم شدًا ، ولا أحمل الحقد القديم عليهم وليس رئيس القوم من يحمل الحقد ، شوف بعض الناس يذكر حقد من زمان ، وما زال يتذكره ، ويتفاعل معه وكل ما زال الوقت تقول ينساه ، لا مستمر