وبعد ، تحدثنا في الحلقة الماضية عن حمى الألعاب الإلكترونية والمظاهر السيئة لمحطة إبليس ستيشن ، أو البلاء ستيشن ، أو الإكس بوكس وغيرها ، وذكرنا ، أن هذه الألعاب تشتمل على قوادح في التوحيد مصادمات في العقيدة ، مثل إظهار قضية الاعتداء على توحيد الربوبية ، في قضية إحياء الموتى مثلًا ، الشفاء من المرض وهكذا ، من الذي ينزل المطر ، من الذي يرسل الصواعق ، من الذي يسير الرياح ، هؤلاء أبطال اللعبة يفعلون ذلك كله ، قضية إظهار الصليب ، والنجمة السداسية ، وقضية إظهار السحر والشعوذة ، الأشياء طبعًا اللي فيها إهانة القرآن والرموز الإسلامية ، وقضية الربط في الألعاب يعني بين ، بالمناسبة يعني هذه الصورة سنرى يمكن عدة صور، لكن هذه الصورة الآن فيها صورة لعبة جنود يدخلون على مكان يقتحمون يقتلون ، ومعلقة صورة ، مكتوب الشهيد كذا ، يعني هذا المكان المطلوب اقتحامه وقتل من فيه ، هو فيه واحد شهيد أو معلق صورة شهيد ، القضية طبعًا الزخارف الإسلامية ، واضح إن المكان المقتحم هذا إسلامي فيه زخارف إسلامية مثلًا ، أو هذا مثلًا قضية المسجد ، وكيف الجنود يحومون حول المسجد ، ويقتنصون من في سطحه وداخله ويلاحقونه .
الشاهد يعني الإرهاب والتدمير سمة للمسلمين الذين يجب قتلهم في بعض هذه الألعاب ، وإثارة طبعًا الروح العدوانية ضد المسلمين ، وزرع الهزيمة النفسية ضد المسلمين ، هذه من الأشياء الموجودة في بعض هذه الألعاب .
المقدم:
نعم يا شيخ محمد من ضمن المشاكل العقدية ، من الأمور السلوكية التي أعقتد أن الشاب الذي يمارس أو يهوى هذه الألعاب الإلكترونية ، ينشأ عليها هي قضية بث الروح العدوانية ، يعني ينشأ الإنسان على العدوانية ، ينشأ الإنسان على النزوع تجاه الجريمة أليس كذلك ؟
الشيخ محمد: