فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1038

بلى لا شك أن هذه الألعاب تثير الروح العدوانية ، والنزعة للجريمة عند الأطفال ، ولذلك نجد مثلًا مشاهد عصابات ، شخص يحمل سلاح يقتل كل من يحمله ، حسب عدد الذين يقتلهم تزداد ، درجاته في اللعبة ، ورصيده مثلًا ، وكذلك لازم يقتل برصاصة واحدة ورصاصة تزيل الرأس والرقبة أصلًا يعني في بعض الألعاب ، ومشاهد القتل بقر البطون قطع الرقاب الوحشية العظيمة ، سرقة سيارات تضرب صاحبها ينزل من السيارة ، مثلًا في لعبة جيت سي جريت يقوم اللاعب بتحطيم الجدران وتشويه المباني بواسطة علب بخاخ ملونة ، وكذلك قضية الخروج عن القانون ، والاختباء من رجال الشرطة ، وخداع الشرطة ، يعني يعتبر أن الشرطة هم العدو الذي يجب أن يخدعه ويحتال عليه ، وطبعًا لا شك أن هذه فيها دعوى صريحة إلى إثارة أعمال الشغب والجريمة ، ثم كذلك تأتي ألعاب فيها دعوة صريحة ، أن اللاعب يقوم بدور المجرم ، وموجود في اللعبة ، كن أنت الحرامي ، وحاول أن أينعم بإنجاز المهام المطلوبة ، بعيدًا عن أعين رجال الشرطة، وإلا ستكون صيدًا سهلًا ، من الذي يستقمص الحرامي والمجرم وكذا ، ولدنا الابن أو البنت مثلًا ، وهكذا يعني تأصيل التأسيس نزعة الشر والجريمة في نفوس هؤلاء فهذا كله من تأسيس نزعة العدوانية ، والجريمة في هذه الألعاب .

المقدم:

نعم يا شيخ محمد قريبًا من هذا الموضوع قضية الانتحار ، في بعض المشاهد فيها انتحار، وكثير من المشاهد فيها إضرار بالنفس ، والقفز من فوق السطوح مثلًا وربما الإنسان تنكسر قدمه ، أو يكسر أمر آخر ، فكذلك أقول إن هذه من المظاهر السلوكية الرديئة التي قد يتعلمها الشاب من هذه الألعاب ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت