نعم هي تنشئ الرغبة في القتل قتل الآخرين ، وممكن أيضًا قتل النفس وقريبًا نشرت بعض الجرائد أن طفل عمره عشر سنوات لقي حتفه شنق نفسه ، لأنه قام بمحاكاة لعبة من ألعاب بلاي ستيشن ، في الصين قامت أسرة صبي صيني في الثالثة عشر من عمره ، انتحر بعد أن أمضى ستًا وثلاثين ساعة يلعب لعبة ، برفع دعوة قضائية ضد موزع صيني طالبوه فيها بالتعويض ، فإذا الانتحار هذه واحدة من الأشياء التي يمكن صح هو نادر لكن يحدث أن بعض الأولاد يقلدون.
المقدم:
كذلك يا شيخ محمد ربما تجد في بعض الألعاب دعوة للخروج عن النظام في المدارس ضد الأساتذة وضد القوانين ؟
الشيخ محمد:
يعني احنا ما انتهينا من مدارس المشاغبين القديمة ، حتى خرجت مدارس الآن للشغب في المدارس من خلال هذه الألعاب ، وفي بعض الألعاب أصلًا مؤسسة اللعبة على هذا ، فالشغب في المدرسة ، وضرب المعلم ، وضرب المعلمة ، إطلاق النار على الطلاب فيه لعبة بولي أثارت اهتياجًا شديدًا في مناطق العالم حتى الولايات المتحدة وصلت القضية للمحاكم ورفع تقييده من 13 - 18 سنة ، يعني ما يلعب إلا تحت ثمانية عشر سنة ، وأوضح بعض القضاة أن اللعبة ما هي إلا محاكاة لحادثة المدرسة الكولمبية التي راح ضحيتها طلاب بريئون .
وفي ولاية فلوريدا حكم قاضي بمنع اللعبة من وصولها ، فإذا يعني تقتل الطلاب المدرسين الإدارة تقتل أي أحد .
المقدم:
الله المستعان يا شيخ محمد لو تكلمنا من خلال رصدنا على بعض الألعاب الإلكترونية ، المناظر المخلة بالأدب خصوصًا ما له علاقة يعني من إظهار مفاتن النساء ، مرسومة ، لكن شيء يعني يخجل الواحد منا أن يصفه فضلًا عن أن ينظر إليه ؟
الشيخ محمد: