فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1038

طبعًا هذه من أسوأ ما تنطوي عليه هذه الألعاب ، قضية الإباحية ، قضية الجنس، قضية العري ، قضية نشر الانحلال الفاحشة التشجيع عليها إلى آخره ، هناك أشياء في طبيعة الإنسان حتى لو كان صغيرًا هناك إشارات وتنبهات تتعلق بالشهوات ممكن تبدأ من سن التاسعة عند الأولاد قبل البلوغ يعني ، الألعاب هذه تأتي وتزكي هذه الأشياء في بعض الألعاب فيه عري فاضح فيه لعبة كتب عنها تقرير ، أنها إن التنافس بين اللاعبين أيهم يسبق إلى تعرية فتاته أولًا ، فأول لاعب يسبق إلى تعرية الفتاة التي يلعب فيها هذا هو الفائز ، وبعض هذا العري الفاضح موجود من خلال يعني ألعاب إباحية ، لن نذكر أسماء رغم أن الدراسة عندنا فيها إحصاء لأسماء ألعاب من هذا النوع ، وبعض الألعاب هذه يعني مع أنها رسم وأنيمشن وكرتون إلى آخره ، ولكن سبحان الله ، هذا كيد إبليس ينزع عنهما لباسهما ليريهما سؤاتهما ، بدايات بعض الألعاب راقصات عاريات ، أثناء مكافئة اللاعب على قطع مرحلة معينة ربع اللعبة مثلًا فتاة ربع عارية ، نصف اللعبة فتاة نصف عارية ، إلى أن ينتهي هذه يعني تعتبر مكافئة ، يعني غرس عند اللاعب أن العري في النهاية هو قمة النشوى هو الهدف ، وهكذا يصير يبحث ، إذا انتصر ربط الانتصار في اللعبة بقضية العري ، وكذلك التلميحات الجنسية في أثناء اللعبة ، بل حتى الشذوذ ما هو فقط الجنس يعني العادي لا الشذوذ أيضًا ، وهناك ألعاب جنسية من أولها إلى آخرها ، وبدأت تستخدم تقنيات يعني وأشياء مؤشر العاطفة ، ومؤثر الإحساس ، وشركة أليفن تحول ما يحدث على الشاشة إلى أحاسيس تصدر بشكل صوتي ، أو حركة ثلاثية الأبعاد ، حتى يصير كل حواس اللاعب مشاركة في هذه القضية ، أحيانًا بعض الأسواق الشعبية تباع فيها الأسطوانات هذه بأسعار زهيدة ، صرخت أم من الفزع من هول الفاجعة عندما اشترت لأولادها اسطوانات ما كانت تدري ما فيها ، والأولاد يأخذون يشترون ثم اكتشفت أن هنالك ألعاب عبارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت