فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1038

نعم لأن بعض الألعاب أصلًا ، يطلع فيها على الشاشة كلام بذيء أو كصوت ، يعلق كمدخل للعبة أو أثناء اللعبة ، أو بعد الانتقال مر على المرحلة يعني يجيء فترة توقف في اللعبة ، اللاعب ما يستطيع يتحرك يسوى شيء ، إلا يسمع التعليق الموجود ، وهذه طبعًا فكرة خطيرة لتمرير أشياء على ما يريد مصمم اللعبة ، والمنتج أن يغرسه في نفوس اللاعبين ، طبعًا كلمات السب الشتم الإهانات مثلًا ، إثارة الغضب الاستفزاز العصبية مثلًا ، تعليم الأولاد السرقة ، لأن فيه بعض الألعاب أصلًا مبنية على أن يكون الشخص هو نفسه حرامي ، طبعًا هذه الأشياء كما قلنا تزيد من قابلية الأولاد للعنف والاعتداء على الآخرين ، وكذلك تنمية نزعة الإجرام لديهم ، وجدوا يعني من خلال قصص صارت في الغرب ، شاب عمرة 18 سنة في ألمانيا بفتح النار داخل إحدى المدارس الثانوية على مجموعة من الموجودين فأصاب 11 منهم قبل أن يطلق النار على نفسه، لما راحوا يبحثوا على الأسباب وجدوا أن الشاب كان مدمن على لعبة كونتر سترايك ، وهي لعبة فيها قتل مجموعة من الكائنات ، كشف استطلاع للرأي تم إجراءه بعد الحادث أن 72% من الناس يعتقدون أن مثل هذه الجرائم ترتبط مباشرة بألعاب الفيديو ، وكذلك طبعًا قضية عشق الموسيقى ، الموسيقى ترى في الألعاب شيء هائل شيء مهول هذه ، الموسيقى بأنواعها وما تنتجه من أضرار نفسية ، كذلك تنامي روح العزلة عند الأطفال ، ترى مرض التوحد وبقاء الولد وحديًا ، عزله عن الأسرة ، وعزله عن إخوانه وهذه أنماط قضية مثلًا ضعف الثقافة ، ضعف القراءة ، ضعف التحصيل الدراسي ، العيش في الأوهام ، ترى هذه تفسد واقعية الولد ، يعني المفروض نحن نربي أولادنا أن يعيشوا في الواقع ، فإذا به يعيش في الخيال ، مثل الشاعر الجاهلي قال:

فإذا انتشيت فإنني رب الخورنق والسبيل

يعني إذا شرب الخمر خلاص حلق حلق .

وإذا صحوت ، فإنني رب الشويهة والبعير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت