أرجع مقزمًا محجمًا إلى واقعه ، طيب هذا إذا كان يعيش كل هذه الفترة في الخيالات والأوهام ، يقول ابن القيم -رحمه الله- وأخس الناس همة وأوضعهم نفسًا من رضي من الحقائق بالأماني الكاذبة ، واستجلبها لنفسه ، وأنت تعيش الولد في أماني كاذبة ، طبعًا إصابات في الجهاز العصبي والهضمي ، اضرار صحية تقوس الظهر ، الإشعاعات الضارة اللي تخرج من الشاشات ، تتابع الألوان على الشاشة ، وبالذات اللون الأزرق والأحمر اللي في سيارات الشرطة لافت للنظر ، هذا يخلي ينشط كهرباء الدماغ ، ويأجج النوبات الصرعية ، يعني فيه أطفال عندهم قابلية لحدوث النوبات الصرعية ، أو إذا هو مصاب تزودها وتطولها تطول النوبة ، وكذلك إحداث التشنجات العصبية ، اليابان بدأت تشتكي من قضية يعني الآثار على أطفالها ، وأنهم يلعبون فيها في هذه المسألة بل سجلت بعض حالات الشلل ، وضمور أعصاب اليدين في حالة محليًا في الجنوب ، وجدوا إن الطفل يعني أتي به مصاب بشلل أطراف ، ما يستطيع يحركها بسبب إفراطه في ممارسة لعبة البلاي ستيشن أصبحت جميع الأعصاب في حالة ضمور ، والحالة أصلًا غير ممكنة العلاج في المنظور الطبي ، وكان هذا الطفل يلعب 12 ساعة في اليوم ، وممكن تصل لعشرين ، يعني فيه إدمانات عجيبة يعني تصل ورعشة تصيب أصابع اليدين ، واضطراب وتوتر الأعصاب طبعًا هذا، فيه إثارة الفزع والخوف في نفس الولد تربية الأولاد على الخوف الفزع ، لأنك تدخل المشرحة والجثث ، وألعاب فيها مفاجآت ، طبعًا هذه كلها إصابة بالسمنة والبدانة ، عدم الحركة ، يعني هذه شغلت أثبتت التجارب فيها كيف يعني ، سوء التغذية ، الأمراض العضال هذه من الكوارث .
المقدم: