طبعًا المفاسد الأخلاقية التي يورثها الابتعاث للدول الأجنبية ، وما عند القوم من العلاقات المحرمة باسم الحب والصداقة ، والتحرر من الفضيلة ومن العفة ومن الأخلاق ، فهناك عندهم إقامة العلاقات عادي جدًا ، بل إن الامتناع عن إقامتها شبهة ، ولذلك حصل للكثيرين أنواع من الخلل حتى أثر على دراستهم ، ما كان يحضر إلا ثلاث محاضرات فقط كل الأسبوع لأنه يسهر طول الليل وعلى محرمات ، صلاة ما في وإنما القضية الآن هو مع حبيبته ومع عشيقته ، في رقص وداخل في سينما ، وطالع من ملهى ، في خمارة ، فأي ابتعاث هذا ، ولهذا واحدة من المسئولات عن شئون الطلاب هناك تقول عن الدفعة الجديدة ، إن مبتعثيكم سياح هذه المرة ، لا إله إلا الله ، هذه الأجنبية ، يقول أحد المسلمين ، أعيش في أمريكا من 25 سنة ، لاحظنا مؤخرًا وصول أعداد مهولة من الأطفال من عندكم لأن معظمهم تحت سن العشرين ، وبعضهم شابات ، يقول نحن صعقنا ، نحن الجالية الإسلامية صعقنا ، كيف هؤلاء يأتون بهذه الكثرة ، وينفلتون هذا الانفلات ، ولا متابعة ولا شيء ، ثم تشجيع على الفساد ، يعني يقال له إذا سكنت مع عائلة من تلك البلاد ستتعلم لغة وكذا ، وروح مغطيلك الثقافة ، إذا سكنت مع صاحبك ، مثلًا واحد مسلم جاي معه أو واحد في تلك البلاد مسلم إذا سكنت مع صاحبك أو سكنت وحدك ما كيف هذا الكلام يعني معنى هذا إنت مغطى ماليًا إذا سكنت مع عائلة ، يقول أحد المبتعثين إلى الولايات المتحدة في مرحلة الماجستير ، من مدة تفاجأ الجميع لدينا بوصول عدد كثير من الطلبة ، إلى الجامعات على صغر سنهم ، الثانوية العامة ، أعمارهم صغيرة جدًا ، إجراءاتهم ما في تقريبًا أي عوائق ، وبعضهم تخرج بدرجة مقبول أصلًا نسبة ما تدخله الجامعة في بلده فضلًا أن تدخله هنا ، ومع ذلك نرى أشياء عجيبة ، ناس علقوا سلاسل علقوا الحلق قاموا يعني في أنواع الفساد ، فبعضهم الآن ترى رجعوا ما يعني ما أصلًا ما يمكن رجع بإيدز