ولا رجع بأمراض أخرى ، ولذلك القضية الآن لابد أن ندرس ما هو حكم الابتعاث .
المقدم:
يا شيخ محمد لما نتكلم في حكم الابتعاث ما هي الضوابط التي يعني لابد أن تتحقق حتى يصلح ابتعاث الشخص ؟
الشيخ محمد:
طبعًا بعض علماءنا كان يرى سابقًا ، المنع سدًا لباب الردة ونشر الكفر ، وقطعًا لمادة الفتنة ومحافظة على الشباب ، وأن الآخرة ، أولى من الدنيا ، لكن الآن في ظروف اجتماعية كبيرة ، الآن الناس يعني ثقل الدنيا في حياتهم صار عظيمًا ، وفيه حاجات تدعوا أحيانًا للذهاب ، ولذلك أولًا يجب أن تدرس الحاجة ما هي الحاجة للذهاب ، هل هناك فعلًا حاجة لذهاب هذا الشخص ، بعض الناس يقولون إن ما في جامعة تقبلهم ، طيب على الأقل جامعات في بلاد إسلامية ، يعني في ممكن ماليزيا أخف شرًا وأوربا مثلًا ، أولا لابد أن تكون هناك حاجة فعلية لابتعاثهم.
اثنين أن لا يكون بالإمكان تدريسه هنا لأنه يمكن بالمال ، أن يجلب الاختصاصيون ، وأن تبنى المنشآت ، وأن توضع الأنظمة ، وأن يؤتى بأحسن الإدارات لتدريس هؤلاء ، فإذا وجدت الحاجة للتخصص ، وكان المبتعث محصنًا في دينه وعقيدته هذا لابد أن ننظر ، يعني الآن واحد رايح كم دورة أخذ إيش أخذ فيها التحصين في التوحيد في العقيدة ، في الرد على الشبهات ، هل عندنا أصلًا يتعرض له أولادنا ذكورًا وإناثًا من الشبهات هناك ، مثلًا ، ماذا يتصور الغرب أو الشرق عن الإسلام ، كيف يرد عليهم إذا فتحوا معه موضوعًا من هذه الموضوعات ، هل هو محصن من ناحية الأخلاق ، هل هو متزوج مثلًا ، هل هو محفوف بأناس من المسلمين أو من قدامى الطلاب من الملحقيات الثقافية الشرعية الدينية في السفارات هناك ، هل هناك متابعة لهذا الشخص من قبل أناس يدققون في أحوال الطلاب ويكتبون التقارير ، وينذرون من ربما ينزلق مثلًا .
المقدم:
يا شيخ محمد كتابة التقارير قد رهق بين الناس ومخالفة للنزاهة الأصلية في الشاب المسلم؟