فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1038

موضوع اللي كنا نتكلم على موضوع الأسئلة أن الواحد يشرع بحل الأسئلة السهلة ، وذات العلامات الأعلى ، يؤخر الأسئلة التي لا يحضره جوابها الآن ، وإذا لاحظ أنه بدأ يأخذ وقت يطول حتى يعني يستحضر أشياء ممكن يؤجل هذا ، ثم التأني في الإجابة لأن النبي ? قال: التأني من الله ، والعجلة من الشيطان ، حديث حسن ، الأسئلة ذات خيارات متعددة ، أحيانًا تعتمد على كشف الطالب الذي ليس عنده مذاكرة بإيراد أشياء متقاربة و متشابهة بحيث تبين يعني إن هذا مذاكر كويس ولا لا ، ويعرف المعلومة عنده ثابتة ولا لا ، ولذلك ينبغي عليه أن يدرس الإجابات في عملية الاختيار ادرس الإجابات ، طبعًا بعض الطلاب عندهم سطحية متناهية ، وعندهم ، لدرجة إنه يحلب حادي بادي ، أيوه يعني هو كدة حجرة بقرة ، كما يقول العامة ، ولذلك المسألة طيب الواحد لو ما عرف الجواب الصحيح مباشرة ، فيأخذ المسألة بطريقة علمية ، فأولًا في احتمالات مستبعدة يعني واضح هذه ، فيستبعدها خلاص ، فسيتبقى عنده في النهاية اثنين مثلًا يختار بينهما ، فيعمل بقاعدة الشريعة التي جاءت بغلبة الظن ، العمل بغلبة الظن ، وما يغير الواحد إلا إذا كان عنده قرينة أو تأكيد إن هذا الذي أجابه هو اللي خطأ ، وقد دلت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالبًا ، هو ما يقع في نفس الطالب أولًا ، في الامتحانات الكتابية ، يعني يكتب الخطوط العريضة للإجابة بوضع كلمات تشير إلى الأفكار ، يرقمها تسلسليًا ، يجعل مثلًا النقطة الأساسية المتأكد منها بخط كبير واضح لأن هذه النقطة الأساسية في أول السطر هو ما يبحث عنه المصحح المشغول واللي يعاني من التصحيح ، واللي عليه كثرة أوراق ، واللي عليه ضغط عمل ، ويبغى فما عنده وقت يدور لك بثنايا هذا ، ربما ، مع إنه طبعًا مفترض الأمانة والدقة في عمل المدرس المصحح إنه يقرأ كل الكلام ، لأن ربما هذا الطالب أخطأ التعبير ، خانته العبارة ما عاد حط إلا بعدين ما جاب الفكرة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت