كفار قريش وغيرهم الذين قالوا النبي صلى الله عليه ساحر والنبي صلى الله عليه وسلم كاهن والنبي صلى الله عليه وسلم مجنون وبه جنه وكذاب وشاعر هؤلاء الذين يصورن النبي صلى الله عليه وسلم هنا بأنه يتجاهل ويقولون في هذه الرسمة القاسم المشترك بين رؤساء التحرير والنبي هو واحد ألا وهو التجاهل القضية حتى في سخريتهم بأركان الإسلام وهذه صورة يقولون لأجل هذا يصلى المسلمون ورسمة كلب يعنى القضية طويلة والمسلسل العفن هذا والشنيع جدا الذى فيه يتبين حقد هؤلاء وكيف نظرة هؤلاء فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيدهم في نحورهم وأن يجعل عليهم الذل والصغار وأن يكتب لأهل الإسلام الغلبه عليهم إنه سميع مجيب.
المقدم:
… الله المستعان والله هذه مصيبة كبيرة لكن يا شيخ محمد ما كان يتوقع الناس القائمين على جريدة جيلاندز بوستن أن يكون هناك تفاعل من قبل المسلمين تجاه الصنائع القبيحة؟
الشيخ محمد:
…طبعا السخرية بأعظم رجل وطأت قدماه الثرى وإمام الأنبياء وقائد الغرل المحجلين صلى الله عليه وسلم وحامل لواء الحمد يوم الدين وصاحب المقام المحمود عبر هذه الصور الآثمة الوقحة الكافرة الجهالة الملفقة المزيفة والتى جاء بعدها من جرائد النرويجية من يسير على نفس المنوال (أتواصوا به بل هم قوم طاغون) لا شك أن القوم فكروا في هذه المسألة وكيف ستفعل هذه الصور في المسلمين ولكنهم في مقالاتهم يقولون انها لن تأثر كثير وإن المسلمين أصلا إرهابيين وأصلا جبناء وعندهم خور وعندهم ذل وأنهم المسألة لن تبلغ عندهم مبلغ ما ويتصلون على غرف تجارية وبما أن حجم الصادرات لن يتأثر إذا معنى ذلك أن المسلمين مازالوا في نوم وأن المسلمين سيردون بحياء ولن يكونوا في هذه الردود مقنعين وأنهم إرهابيين وسخفيين بل عبروا عن ذلك ببعض الرسوم السيئة والكاريكاتيرية أيضا.