وكذلك هذا رسم آخر يعبر مسبقا عن رد المسلمين والعرب بأنه سيكون سخيفا وساذجا ورسم ثالث يقول تمهلوا يا أصدقائي غاية الأمر أنها رسومات من كافر أحمق وواحد يقرأ بيانا واثنان من خلفه يتقدمان بسيف وبندقية أو قنبلة ويقول تمهلوا يا أصدقائي غاية ما في الأمر أنها من كافر أحمق يعنى أن المسألة مسألة أنها ستكون مجرد كلام ثم يطير في الهواء.
المقدم:
…طيب يا شيخ محمد بهذه المناسبة اقرأ عليكم أجزاء من مقال لرئيس تحرير مجلة جيلاندز بوستن هذا بتاريخ 30/9/2005 يقول إن المسلمين يميلون في غالبيتهم الى الهدوء والعيش المطمئن في هذه البلاد ولن يشعروا بغضابه تجاه النقد الى الإسلام ويقول كذلك المشكلة تكمن في أولئك الظلاميين القادمين بأفكار من العصور الوسطى يعنى أنا وأنت وأمثالك يا شيخ محمد بزعمه على حد قوله والذين يعانون بجنون العظمة ويحتكرون التأويل الدينى ويقول أنهم يعانون من حساسية مرضية تجاه أى نقد يوجه لأشخاص ويحملون النقد فوق ما يحتمل بزعمه ويعتبرونه نقدا لكتابهم ولنبيهم صلى الله عليه وسلم ويقول أن الكلمات الساخرة تتناول شتى المواضيع وكافة الفئات والأفكار فهي ليست خاصة على المسلمين بزعمه وهى عبارة عن نقد وسخرية هادفة وذكية وهذا أمر مقبول ومتعارف عليه باستثناء ما يخص الإسلام فما رايكم يا شيخ محمد لهذا الكلام.
الشيخ محمد: