فى رأسه خروجا فمات منها وأما الحارث فأخذه الماء أصفر الذى في بطنه حتى خرج من فه فمات منه وأما العاصي فركب إلى الطائف فربط على شبركه فدخل من أخمص قدمه شوكه فأهلكته ومن أبى لهب ولما أخذ معه ابنه وكان معه في سفر وخشي أن يناله شيء بسبب هذا فإنه جعل حوله أمتعة ورجال يحرسونه فناموا فقالوا فجاء سبع فشمهم حتى وصل إلى هذا الولد في وسطهم فهشم رأسه سنة الله في الانتقام ممن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه يقول شيخ الإسلام بن تيميه ومن سنة الله أن ممن لا يمكن المؤمنون أن يعذبوه من الذين يؤذون الله ورسوله فإن الله سبحانه ينتقم منه لرسوله ويكفيه إياه كما في قصة الكاتب المفتري وقصة الكاتب المفتري التى يشير إليها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد رواها البخاري رضي الله ورحمه الله عن أنس رضي الله عنه قال كان رجلا نصرانيا فاسلم وقرأ البقرة وآل عمران فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم طبعا لأنهم عندهم مهارة في الكتابة فجعله النبي عليه الصلاة والسلام من كتبة الوحي فعاد نصرانيا ارتد فكان يقول من وقاحته ما يدري محمد إلا ما كتبته له فأماته الله طبعا هو لجأ إلى الروم النصارى هرب من المسلمين فأماته الله فدفنوه يعني كفار الروم فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوا به فحفروا له وأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض يعنى أن هذا ليس من فعل البشر أن هذا الإخراج من الأرض هذا شيء إلهي ولذلك القوه وتخلوا عنه وتركوه .
المقدم:
…يا شيخ محمد من الوقت المعاصر هل هناك شواهد لمثل هذا الصنيع.
الشيخ محمد: