فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1038

…لكن يا شيخ نحن نعرف أن هؤلاء المستهزئون وهم يعيشون في بلاد بعيدة عن هذه البلاد وهم محميون في بلادهم ولا نستطيع أن نقيم عليهم مثل هذه الحدود فهل لنا من عزاء ؟

الشيخ محمد:

…طبعا هؤلاء الذين فعلوا وهذه الجريمة القبيحة ليسوا تحت سلطان المسلمين ليقيموا عليهم الحد وأظن كما قلت أنهم محميون في بلادهم وربما نجد أصلا من المسلمين من يستطيع أن يقيم عليهم هذا الحد الشرعي ولكن هناك إجراءات كثيرة يمكن أن نفعلها نحو المسلمين في انتصار النبي عليه الصلاة والسلام في موقف من هذه الجريمة لكن قبل أن نخوض في هذه الإجراءات الله يغار على دينه والله يغار على نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن الله يترك نبيه بلا انتقام من شانئه ومن أذاه والله عز وجل قال (والذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) والله يدافع عن الذين آمنوا والله يعصم نبيه صلى الله عليه وسلم من الناس ويكفيه من شر المستهزئين (أليس الله بكاف عبده) قال الشيخ السعدي رحمه الله قد فعل تعالى فما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء إلا أهلكه الله وقتله شر قتله ولذلك جاء في بعض الروايات أن الطبراني والبيهقي وابن نعيم بسند حسن أن جرير جاء النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه نفرا من الكفار آذوه يريد بن المغيرة والأسود بن عبد يهود والأسود بن عبد المطلب والحرث بن معطل السهمى وعاصم بن وائل فقال جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام أرني إياهم فأره كل واحد منهم وجبريل يشير على كل واحد منهم في موضع من جسده ويقول كفيتكه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما صنعت شيئا أما الوليد فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا فأصاب أكحله فقطعها أما الأسود بن المطلب فنزل تحت ثمرة فجعل يقول يا بني ألا تدفعون عني قد هلكت وطعنت بالشوك في عيني فجعلوا يقولون ما نرى شيئا فما زال كذلك حتى عتمت عيناه وأما الأسود بن عبد يهود خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت