فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1038

منع النشر والحيلولة بين المريدين لنشر هذه الأشياء وبين نشرها وكذلك أمر من وصلته هذه الصور بغض البصر ومسحها وإزالتها من باب يعني إيقاف المنكر

المقدم:

بما أن المسالة تتعلق بالتصوير وهذا الأمر كله يندرج تحت قضية التزوير نريد أن نبسط مسالة التصوير أحكامها الشرعية

الشيخ محمد:

طبعا هذه مسالة مهمة جدا لان الآن سبحان الله كلما تأمل الواحد بقضية أحكام التصوير التي ذكرها العلماء المبينة يعني في الشريعة الإسلامية يرى فعلا انه في حكمة عظيمة يعني قضية تحريم ذوات الأرواح يعني هذا حكم شرعي لو طبق بشكل صحيح لتجنبنا ويلات كثيرة جدا لكن تركناه يتفشى حتى عم ثم جلسنا نعض أصابع الندم ونبكي على الويلات التي حصلت بسببه أما بالنسبة للتصوير والصورة التصوير التشكيل التصوير ورد في كتاب الله يصوركم في الأرحام كيف يشاء ويشكلهم في الأرحام يطلق على ما رسم على الورقة أو الحائط بالقلم أو الفرشاة أو بالة التصوير صورة الصورة شكل مخلوق من مخلوقات الله مجسم أو غير مجسم يطلق عليه صورة الفقهاء القدامة لا يفرقون بين التماثيل المجسمة وغير المجسمة ويطلقون على الجميع صورة الصورة حقيقة الشيء وهيئته الصورة صفة الشيء الصورة أيضا تطلق على الرسم سواء كان في الذهن أو العقل أو الخيال المشكل أو الموجود خارج الذهن في ورقة أو جدار أو منحوتا مرسوما منقوشا مطبوعا الصورة معروفة وتنقسم إلى صور لذوات الأرواح وصور لغير ذوات الأرواح صور لما ينمو من النبت والإنسان وصور لما ينمو كالجماد الصور بالنسبة لحكمها إذا كانت من ذوات الأرواح فان الله جاء في تحريمها في الأصل فقال عليه الصلاة والسلام من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ وقال عليه الصلاة والسلام إن من اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون وقال عليه الصلاة والسلام إن الملائكة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت