تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة وقال عليه الصلاة والسلام أن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم احيوا ما خلقتم ولعث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أن لا يدع تمثال إلا طمسه ولا قبر مشرفا إلا سواه وفي رواية أن لا تدع صورة إلا طمستها والطمس هذا للأشياء المسطحة أو المجسمة الثلاثية الأبعاد أو ثنائية الأبعاد ما دامت صورا لذوات الأرواح هذه الصور التي كانت سببا لضلال الناس في عهد قوم نوح صوروا الصالحين وضعوا صورهم بزعم تمشيطهم للعبادة ثم عبدوهم من دون الله أن الصور هذه ذوات الأرواح تحريمها ينبني على أمور بسبب أشياء هناك علل أولا مضاهاة خلق الله ثانيا مشابهة الكفار ثالثا إنها وسيلة للتعظيم والوقوع في الشرك ورابعا ما يكون فيها من الإسراف وإتلاف الأموال فيها الآن التصوير في زمننا هذا طبعا تشعب جدا وصار له مجالات وآلات وتقنيات يعني أشياء غير هذه يعني صناعة كاملة ولذلك العلماء المعاصرون لما نظروا في هذه الصور تكلموا في قضية ما يباح منها من ما لا يباح لكن لا بد نعلم أصلا أن تصوير ذوات الأرواح محرم والأدلة دلت على تحريمه فبعض الناس يقولون هذا ليس تصوير هذا نسخ وهذا كذا لكن في الحقيقة لو قلت له ما هذه يقول صورة
المقدم:
لنقف مع هذا الفاصل ونعود بإذن الله لان الحديث ما زال يحتاج إلى مزيد من الطرح أخي المشاهد أختي المشاهدة إلى هذا الفاصل القصير ثم نواصل بعدها فابقوا معنا مرحبا بكم مرة أخرى بعد هذا الفاصل القصير وعودا إلى استكمال محاور هذه الليلة التصوير وكاميرا الجوال فضيلة الشيخ قلنا قبل الفاصل قد حدثتنا حول أن الأصل في التصوير هو المنع والحذر
الشيخ محمد:
تصوير ذوات الأرواح
المقدم:
ولكن هل هناك أمور مثتثناه بمعنى أن التصوير الآن أصبح يسهل الكثير من قضايا الحياة فهل هذه الأمور مثتثناه وما هي
الشيخ محمد: