فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1038

تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة وقال عليه الصلاة والسلام أن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم احيوا ما خلقتم ولعث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أن لا يدع تمثال إلا طمسه ولا قبر مشرفا إلا سواه وفي رواية أن لا تدع صورة إلا طمستها والطمس هذا للأشياء المسطحة أو المجسمة الثلاثية الأبعاد أو ثنائية الأبعاد ما دامت صورا لذوات الأرواح هذه الصور التي كانت سببا لضلال الناس في عهد قوم نوح صوروا الصالحين وضعوا صورهم بزعم تمشيطهم للعبادة ثم عبدوهم من دون الله أن الصور هذه ذوات الأرواح تحريمها ينبني على أمور بسبب أشياء هناك علل أولا مضاهاة خلق الله ثانيا مشابهة الكفار ثالثا إنها وسيلة للتعظيم والوقوع في الشرك ورابعا ما يكون فيها من الإسراف وإتلاف الأموال فيها الآن التصوير في زمننا هذا طبعا تشعب جدا وصار له مجالات وآلات وتقنيات يعني أشياء غير هذه يعني صناعة كاملة ولذلك العلماء المعاصرون لما نظروا في هذه الصور تكلموا في قضية ما يباح منها من ما لا يباح لكن لا بد نعلم أصلا أن تصوير ذوات الأرواح محرم والأدلة دلت على تحريمه فبعض الناس يقولون هذا ليس تصوير هذا نسخ وهذا كذا لكن في الحقيقة لو قلت له ما هذه يقول صورة

المقدم:

لنقف مع هذا الفاصل ونعود بإذن الله لان الحديث ما زال يحتاج إلى مزيد من الطرح أخي المشاهد أختي المشاهدة إلى هذا الفاصل القصير ثم نواصل بعدها فابقوا معنا مرحبا بكم مرة أخرى بعد هذا الفاصل القصير وعودا إلى استكمال محاور هذه الليلة التصوير وكاميرا الجوال فضيلة الشيخ قلنا قبل الفاصل قد حدثتنا حول أن الأصل في التصوير هو المنع والحذر

الشيخ محمد:

تصوير ذوات الأرواح

المقدم:

ولكن هل هناك أمور مثتثناه بمعنى أن التصوير الآن أصبح يسهل الكثير من قضايا الحياة فهل هذه الأمور مثتثناه وما هي

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت