فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1038

الحمد لله رب العالمين ،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد الموضوع هذا ذكرنا إنه موضوع مهم في العصر الذي نعيش فيه ، حيث تتوالى الشبهات والشهوات على عقول وقلوب الناس من الوسائل المختلفة تؤثر عليهم ، وضغوط كثيرة من الأعداء وغيرهم ، تجعل عددًا من المسلمين يغيرون مواقفهم يتأرجحون يتقلبون يتلونون قضية مصالح وترغيب وترهيب بالوسائل المختلفة وخوفًا وطمعًا ، فحدث نتيجة لذلك تغيرات وتقلبات أضرت بالمنهج أضرت بالقدوة أضرت بمعرفة الناس للحق ، أضرت بتشجيع الناس على البقاء على الحق ، وصارت القضية فعلًا يصبح على شيء ويمسي على شيء ، التقلب سريع ، التغير سريع ، ثم القضية المذمومة هذه أن يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ، يعني شر الناس ذي الوجهين وكذلك الكلام الذي قاله حذيفة رضي الله عنه ، الضلالة حق الضلالة أن تعرف اليوم ما كنت تنكر قبل اليوم ، وأن تنكر اليوم ما كنت تعرف قبل اليوم قالوا إياك والتلون فإن دين الله واحد ، ولذا بعض الناس اتخذوا مواقف مختلفة يعني يغير قناعاته لا لأجل دراسة شرعية ، ولا لأجل مناقشة هادفة لا لضغط لخوف لطمع ، لطلب مغنم دنيوي .

المقدم:

لكن يا شيخ محمد الضغوط هذه التي تذكرونها قد يدخل فيها قضية تغليب المصالح والمفاسد الواحد إذا وقع عليه ضغط معين فقد يكون من باب تغليب المصلحة أو دفع المفسدة إنه يغير موقفه من أجله ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت