فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1038

نعم هذه الضغوط يعني لو الواحد أكره فيعني قال ذلك أمام من أكره ، لكن المشكلة إنه يقال على الملأ وبقضايا لا تصل إلى درجة الإكراه أصلًا ، وواضح فيها قضية الخوف والطمع وكذلك قلنا بأن الإنسان قد يسكت عن بعض الحق لأنه لا يستطيع أن يبلغه ، لكن ما يتكلم بالباطل ، إذا ذكرنا الأمثلة ، كيف النبي صلى الله عليه وسلم وصف هؤلاء المتقلبين كمثل الشاة العائرة بين الغنمين ، تكون إلى هذه مرة , وإلى هذه مرة وتغير القلوب ، قد يكون نتيجة للتغير في الدين ، والقلوب من طبعها التحول والتقلب ، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ، والفتن لها أثر في تقلب القلوب ، ولذلك لابد الواحد أن يتمتع المسلم بثبات كبير في الفتنة ، وإلا سيغير .

المقدم:

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد ثم تحدثتم عن بعض أسباب الوقوع في أو حدوث التقلب هذا بإذن الله عز وجل على أية حال الله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب ، وقلنا ، أو قلتم منها التعرض للشبهات والفتن ؟

الشيخ محمد:

نعم ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول: « اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد » والأدعية: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، هذه الفتن التي يتعرض فيها الإنسان للشبهات وتأتي على قلبه تعرض كالحصير عودًا عودًا لا شك ، ولذلك ينبغي الابتعاد عن مصادر الشبهات ، مثل ما نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الاقتراب للدجال ، وبعض الناس يغترون بأنفسهم ويظن أن عنده قدرة على الصمود ، وإذا عرضت عليه فتنة لا يصبر

المقدم:

الله المستعان أحسن الله إليكم يا شيخ محمد كذلك ذكرتم أن الغلو والتشدد في الدين قد يكون من أسباب تقلب القلوب ؟

الشيخ محمد:

إي لأنه ينتقل من الطرف إلى الطرف ، وقلنا عدد من الكتاب والصحفين المعاصرين الذين الآن يقعون في أهل الدين أصلًا كانوا غلاة كانوا يكفرون عموم المسلمين ، كان عندهم انحرافات كثيرة أدى بهم هذا إلى الانتقال إلى الطرف الآخر ، نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت