المقدم:
كذلك يا شيخ محمد ذكرتم قضية المداهنة في الدين بالباطل والحرص على الشهرة ، أو بعض المصالح خصوصًا المصلحة المالية كان سبب من أسباب تقلب القلوب أليس كذلك ؟
الشيخ محمد:
صحيح وبعض الناس الآن مثلًا يعطى إغراءات ليكتب مثلًا ضد الحق ، فيكتب ، إغراءات مالية كما ثبت ذلك ، وأيضًا بعض الناس قد يغرى بمناصب ، وبعض الناس ، قد يعني يعطى له ، يعني تسلط عليه أضواء يعطى هالات إعلامية مثلًا فمقابل هذا يغير مواقفه ، نعم ، فبعض الناس مثلًا يغير مثلًا مواقفه طبعًا أقصد المواقف الشرعية ، يعني قد يكون قال عن شيء من أول حرام الآن يقول حلال ، كان من أول يقول عن شيء واجب الآن صار يقول مستحب ، ليش اكتشف أدلة جديدة اتناقش مع علماء أعلم أوثق ، لا القضية وراءها طلب يعني مادة مغنم دنيوي ونحو ذلك ، يعني هذه مصيبة كبيرة أن يحصل التلون والتغير والتقلب في المواقف الشرعية والكلام الذي يقوله الإنسان لأجل طلب الدنيا .
المقدم:
أيضًا يا شيخ محمد كذلك قريب من هذا قضية طلب الشهرة والشرف ، قد يكون من أسباب التلون والتقلب في الدين ؟
الشيخ محمد: