فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1038

كان الكتمان ما يجوز ، كيف التغيير إلى العكس ، يعني يعني يقول عكس الكلام عكس الحق .

المقدم:

كذلك يا شيخ محمد بعض الناس يعرض عليه ولكن هو من عنده كأنه يتطوع إنه يحول من حاله ، لعله يعني يصل إلى شيء من المصالح الدنيوية من باب الانتهازية وحب الوصول ؟

الشيخ محمد:

نعم أو ينال غرض ينال رضا القوم عنه ، وهذه مصيبة ( الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم ، وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ) فهو الآن هؤلاء الناس متلونين يعنب بحسب الريح كانت لمن إذا هبت الرياح وإذا خصلت تغيرات مثلًا انتصارات من الذي انتصر ، فينتظرون الحالة التي تستقر عليها الأمور ، فإذا استقرت مع هؤلاء قالوا نحن كنا معكم ، وإذا استقرت مع أولئك قالوا نحن كنا معكم ، ولا خير في ود امرئ متلون إذا الريح مالت مال حيث تميل ، وما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل ، من نماذج هؤلاء المفتونين ، هذا الرجال ابن عنفوة ذهب يوما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مبايعًا مسلمًا لما تلقى الإسلام عاد إلى قومه ، قال ابن عمر كان من أفضل الوفد عندنا ، قال رافع بن خديج ، كان بالرجال من الخشوع ولزوم قراءة القرآن يعني الشيء العجب ، ما يعني لم يرجع إلى المدينة إلى إثر وفاة صلى الله عليه وسلم واختيار الصديق ، فنقل إلى أبي بكر أخبار أهل اليمامة ، والتفافهم حول مسيلمة واقترح على الصديق أن يكون مبعوثه إليهم يثبتهم على الإسلام فأذن له ، فتوجه الرجال هذا إلى أهل اليمامة ولما رأى كثرتهم الهائلة ظن أنهم الغالبون فترك الإسلام وانضم لصفوف مسيلمة الذي سخى عليه بالوعود ، وكان خطره على الإسلام أشد من خطر مسيلمة لأنه استغل إسلامه السابق وحفظه القرآن الذي كان عليه ، استغلالًا خبيثًا في دعم سلطان مسيلمة وتأكيد نبوته الكاذبة ، وزادت أعين الملتفين حول مسيلمة زيادة طافحة بسبب أكاذيب هذا الرجال هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت