فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 1038

وانبرى له من أهل العلم من فند شبهته وكسر حجته ويعني رد عليه ، عرض عليه منصب علشان كده ، إيوه يعني ، هذه هي القضية ، وهذا محمود أبو رية كان مشتغلًا بالأدب ويكتب في مجلة الرسالة ، سود صفحات في كتاب أضواء على السنة المحمدية ، وبالحقيقة ظلمات على السنة المحمدية هاجم فيه السنة وهاجم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وخص بالهجوم أبا هريرة رضي الله عنه ، واتهمه بالكذب تأثرًا بالمستشرقين وهؤلاء الكذابين الذين افتروا على الصحابة ، ونشروا له كتابه في قضية يرغبوا الذين من أبناء المسلمين اللي راح الخارج ، وأغروه أن يكتب ضد الإسلام مثلًا ، يلمعونه ، إيوه وهذه القضية يقولون نشهرك ونحطك في الإعلام ونطلعك في التلفيزيون ونطلعك في القنوات ونطبع لك رسالتك ونعطيك مرتبة ونعطيك درجة ونعطك وظيفة ، ونعطيك منصب ، ونعطيك ونعطيك ، إذا رآك ، مثل ما فعلوا في هذه الصومالية المرتدة في هولندا في الفلم الذي أخرجته ، أو مثل هذا الضال سلمان رشدي وغيره ، نلاحظ أن الغرب يشهرهم ، ويعني يعطيهم الإغراءات ، وهذه مصيبة فيغيرون مواقفهم ، نلاحظ أن بعض الدعاة في هذه الأيام يعطون مساحات للظهور ، ويعطون ميزات وربما يأتي به بعض الشخصيات من الأعداء يعني بل ربما يثني عليهم من أعداء الدين وأعداء الملة ، وأعداء الإسلام يثنون عليهم كلها عملية استقطاب جر وسحب ، لأجل أن يوافقوا أهل الضلال يغيروا مواقفهم ، طبعًا هذا التغيير سيسبب بلبلة يعني ، هم الآن يراهن أعداء الإسلام على شخصيات ممن يحسب على الدعوة من أجل أن إذا غير هؤلاء مواقفهم فيصبح العامة في بلبلة يقولون إيش الحق ، إيش الصح ، الآن من أول ولا الآن ، وهذه مصيبة كبيرة ، فدين الله واحد ، يعني إذا كان الواحد يعرف إن هذا حق إيش لماذا غير ، وهذه المسألة يعني فيها أقيموا الشهادة لله ، يعني الله سبحانه وتعالى أخذ العهد على أهل العلم ، لتبيننه للناس ولا تكتمونه ، فكيف إنت تغير ، إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت