فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1038

بلى ، الولد مبخلة مجبنة محزنة مجهلة ، طبعًا مبخلة لأن الواحد ينوي يتصدق ، فالشيطان يقول له أولادك أولى ، نعم ، يترك لهم للمستقبل ، مجبنة لأنه يريد أن يذهب للجهاد في سبيل الله فيقول له إذا مت يصير الأولاد أيتام فيقعد يجبن ، ومحزنة ، طبعًا إذا صار الولد عاق ، أو مرض ، طبعًا هذا حزن عظيم ، الشيطان يقعد لابن آدم بالطرق ، كل ما أراد أن يسلك سبيل خير قعد له ، ويقول له مثلًا تقتل فتنكح المرأة ويقسم المال لئلا يجاهد ، مثلًا ، وكم من ناس صدهم عن الهجرة في سبيل الله الأهل والولد ، وفاتهم من العلم ما فاتهم ، حتى أرادوا أن يعاقبوا أولادهم وأهاليهم بعد ذلك ، فالله سبحان الله بين في كتاب العزيز العفو والصفح عن هؤلاء ، لكن الإنسان كيف استجاب أصلًا لقضية التخلف عن الهجرة والتأخر عن اللحاق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، لماذا لأجل فتنة الأهل والأولاد ، ولذلك فالإنسان أحيانًا خوفًا على الأهل والأولاد ممكن يغير مواقفه، وينتقل إلى مثلًا منهج خاطئ ، منهج منحرف ، أو بعض الحق الذي كان يقوله يتراجع عنه ، طبعًا من أكبر المصائب إن الواحد يقول الحق ثم إذا ضغط عليه يقول أتراجع عن هذا وأتوب إلى الله مما كنت سابقًا المفروض يتوب إلى الله من اللي سواه الآن ، وليس من اللي قبل ،

المقدم:

الله المستعان نقول يا شيخ محمد ما دور الكبر والإعجاب في قضية التقلب ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت