نعم بلا شك هذا من أعظم المغريات ، واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، من الشواهد لهذا عمران بن حطان كان من العباد ، ما كان طبعًا على مذهب الخوارج في الأول كان يروي عن عائشة ، كان رجلًا من أهل السنة والجماعة ، فتزوج امرأة من الخوارج على مذهب الخوارج ، وكانت جميلة جدًا ، ففتن بها وكان دميم الشكل ، فنصح قال سأردها إلى السنة ، فصرفته هي إلى مذهبها ، فذهب معها في مذهب الخوارج ذكر ابن الجوزي رحمه الله في كتابه المنتظم أن المسلمين غزوا حصنًا من حصون الروم فحاصروه وطال الحصار ، فأطلت امرأة من نساء الروم فرآها رجل من المسلمين فافتتن بها وتعلق قلبه بها وقام خاطبها كيف السبيل إليك قالت أن تتنصر وتصعد إلي ، فتنصر ، يعني هكذا لما طبعًا فقده المسلمون اغتموا غمًا شديدًا ، رجل حصلت له ردة، طيب بسبب ماذا ، بسبب امرأة ، الآن هذا الكلام يمارس مع بعض الناس من المبتعثين أو غيرهم تعرض لهم نساء وربما تغريه تطمعه ، وتقول له ، غير دينك ، غير مذهبك ، غير كذا ، فيغير .
المقدم:
نعم أحسن الله إليكم يا شيخ محمد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ، أن الأولاد مجبنة مبخلة ، أو كذا الحديث أنا ما أني حافظ نصه ، فألا يكون يعني اهتمام الإنسان المبالغ فيه طبعًا بالأهل والألاد سبب لتقلب الإنسان في دينه ؟
الشيخ محمد: