فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 1038

لكن السؤال هل الشافعي لما راح إلى مصر وغير بعض قناعاته الفقهية أو الشرعية ، هل كان نتيجة إغراء إغواء تهديد ، فتنة ، ولا كان نتيجة أنه اطلع على أحاديث لم يكن قد اطلع عليها من قبل ، ولقي علماء باحثهم أخذ عنهم ما كان قد لقيهم من قبل ، كالليث بن سعد مثلًا سيد الديار المصرية ، الجواب طبعًا أن هذه التغيرات حصلت نتيجة اطلاع على أشياء جديدة وأشياء جديدة من الحق ، لأن بعض الناس يكون أصلًا ماشي على طريقة السلف وعنده الكتاب والسنة ، وتفسير ابن كثير وشرح البخاري ، يروح يقرأ في الكتب الجديدة هذه التي ألفها بعض المنحرفين الجدد، فيترك البخاري وتفسير ابن كثير ويترك ، ويذهب يلحق هؤلاء ، ويطلع قناعات جديدة ، مثل يقرأ لبعض من يسمى بالعقلانيين ، يسمون أنفسهم تنويريين ، هم ظلاميون مخالفون للعقل ، ما يحترمون النص ، ولا يوقرون الكتاب والسنة ، ويريدون أن يعتدوا على يطوعوا الدين لهواهم ، وأن يجعلوا هذا الإسلام ، إسلام كذا ، إسلام مدجل يعني إسلام مخفف ، إسلام مسالم ، إسلام كيف فليش ليوافق هوى أعداء الإسلام من اليهود والصليبيين هذا القصد فيقرأ لهم ويتأثر بهم ، وبالتالي يصير عنده قضية الدين عباءة الدين الفضفاضة التي تتسع كل شيء هات مذاهب حق وباطل سنة وبدعة ، هات ، ياله الإسلام هذا صار مذهب الإسلام الواسع فصار فتميعت القضايا تميعت نتيجة قراءات منحرفة فكرية منحرفة تميعت القضايا ، وين قضية الشافعي ، من هؤلاء المتميعين .

المقدم:

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد إذا نفهم إن قضية المراجعة كون العلماء والدعاة ، وكل واحد منا إنه يراجع قناعاته الفكرية والعقدية ، والفقهية ، هذا أمر ليس فيه بأس في حد ذاته ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت