ليس فيه بأس لكن يراجع على هدي الكتاب والسنة ، يعني أنا كان عندي مثلًا مسألة كنت أظن الحق فيها فراجعت على ضوء الكتاب والسنة وجدت كذا ، مو راجعت على قول ضوء زبالات الكتاب هؤلاء ويعني مخلفات الفكرية للمنحرفين أراجع قناعات مبنية على ضوء الكتاب والسنة ، على ضوء هذه الأشياء المتهافتة وأغير ، هذه طبعًا كانت المصيبة ، ولا الإنسان مطالب أن يرجع ، يرجع إلى نفسه ، ويراجع ما عنده ، وربما يعني مثلًا يعني ( ويوم حنين إذا أعجبتكم أنفسكم فلم تغن عنكم شيئًا ) رجعوا إلى أنفسهم فعرفوا الخلل من وين فالمراجعة مطلوبة لأن الإنسان ما هو بشرط أن يهتدي للحق من أول مرة ، أو من أول موقف يتخذه يكون هذا الموقف الصواب ، لا المراجعة مطلوبة على أيدي العلماء ، المراجعة مطلوبة على أيدي الثقات أهل الفضل ، أهل النبل أهل الفقه ، الراسخون في العلم ، المراجعة على أيديهم ، نناقشهم ، حتى نهتدي ، نرجع إلى الكتب الموثوقة ، إذًا هذه هي المراجعة التي تنتج مواقف أفضل وأحسن وأقرب للصواب .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد في ختام هذه الحلقة نريد أن نتحدث عن موضوع مهم جدًا ، وهو العلاج وأسباب الثبات فلو أعطيتونا بعض الأسباب التي تثبت المسلم على طريق الله سبحانه وتعالى ؟
الشيخ محمد:
طبعًا أولهم كتاب الله ، الإقبال على القرآن ، ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلًا ) القرآن وبفهم السلف ، ولا الإنسان اعتصم بكتاب الله لا يزيغ .
اثنين الالتزام بشرع الله والعمل الصالح: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) .
ثلاثة: الالتزام بالسنة وترك البدع ، لأن السنة مثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق .