مسألة أيضًا مهمة جدًا قضية التواضع يعني التواضع محتاج للقدوة ، ترى الآن عندك جيل يعني كثير منهم ، ما عندهم أدنى احترام للمتدين فضلًا عن داعية أو شيخ أو عالم ، ولذلك مسح الذي حصل الآن تفريغ عقول هؤلاء بالأفلام بالقنوات ، بالفيديو كليب ، بالشهوات ، بالشبهات، يعني صار فيه نوع من بعضهم عنده نوع من الإلحاد والزندقة ، لأن أصلًا سيديهات السوني بلي استيشن وإكس بوكس ، وما يرونه من أفلام الأنيمشن هي أصلًا مغروز فيها مبادئ الإنحلال والزندقة والكفر ، والألعاب مدارها على كره الرموز الدينية ، تحطيم الرموز الدينية ، هو تجد كده في اللعبة ، أحيانًا قصف على مسجد على منارة على كذا ، دخول مكتبة إسلامية ، بالأنيميشن كله مرسوم ، بعضه فيها صراع الآلهة ، بعضها فيها أشياء عن نشأة الكون , أو الطبيعة أو الأمور ، طبعًا غير الشبهات قضية يعني الشهوات أقصد ، إذا قبل امرأة يزيد قوته يعني أشياء، هذه الأمور مع توجهات الجيل واهتماماته ، بالتافهين والسخفاء ، وأرباب الشهوات والشبهات ، والروايات التي تفتن ، هادول الآن كيف يعظمون شيخًا ، أو مثلًا يبجلون عالمًا أو قدوة، لكن لا نئيس طبعًا لا نيئس ، لأن يبقى يعني مدرس الدين في المدرسة له نوع احترام ، هم يسمعون من آبائهم وأمهاتهم ، وهذا طبعًا واجب الآباء والأمهات أن يعلموا أبنائهم الأدب مع القدوات ، مع الدعاة ، مع أهل العلم ، ونبين للناس نقول ما في أحد معصوم ، ما في معصوم إلا النبي ? خلاص إذا شفت أكبر واحد يخالف الكتاب والسنة ، ما تتبعه في هذا ما تتبعه ، ما تأخذ عنه في هذا في بعضهم تقول وعندنا مدرسة تقول تحفيظ القرآن وتفعل كذا ، ولكنها في جانب الأخلاق والشدة ومثلًا كذا ، نقول طيب ، هذه هي قدوة في والحفظ والتحفيظ والعلم ، لكن هي عندها شيئ من أخلاقها من الشدة ، طيب إنتوا اتبعوها في الحق الذي هي عليه ، وما تقتدوا بها في شدتها يعني إذا رأيتم إن عندها يعني تنفير ،