وعندها عصبية ، وعندها يعني نرفزة ، وعندها غضب شديد، طيب لا تقتدوا بها في هذا الجانب .
المقدم:
لكن كيف تكون نصيحة القدوة في هذا الحال علينا واجب تجاه علمائنا والمربين إنا ننصحهم بالحق ؟
الشيخ محمد:
بغاية الأدب ودون أن نمس يعني ، حدث قيل إن اثنان من غلمان المسلمين اللي فيهم دين وصلاح مع أنهم غلمان ، يعني مثلًا عند البلوغ كده شباب صغار رأيا شيخًا كبيرًا عند المسجد يتوضأ وضوءًا سيئًا ، لكن هذا الشيخ الكبير ، والآن يقولون له إنت وضوءك خطأ إنت عندك خطأ وكذا ، فربما يغضب ، فنظر أحدهما إلى الآخر تفاهم على خطة فاقترب منه ، فقال يا عم أنا وهذا اختصمنا أينا أحسن وضوءًا هو يقول أنا وضوئي أحسن ، وأنا أقول أنا وضوئي أحسن ، ونريدك أن تحكم بيننا ، فتوضأ الأول فأكمل وأحسن وأسبغ ، ثم توضأ الثاني فأكمل وأحسن وأسبغ ، ثم نظرا إليه ، فقال أنا اللي وضوئي خطأ وأنتما وضوءكما صحيح ، فهم ولكن تمت بطريقة لطيفة ، بدون مهاجمة ، فنحن يعني كيف الواحد الاحترام ، والتوقير ، يعني معناه أيضًا لو أخطأ بطريقة مناسبة ، بدون إحراج.
أو ربما رسالة تحكي مثلًا الموضوع لشخص آخر يصل له الرسالة هذه أو كذا ؟